اعترافي السري: كيف خنت زوجي مع جاري الساخن

أنا لينا، زوجة تقليدية، أم لولدين، أرتدي الحجاب في الشارع، محترمة من الجميع. زوجي يعمل ليلاً، نائماً نهاراً، علاقتنا بردت منذ سنوات. مرة شهرياً فقط، سريعاً وبلا شغف. أشعر بالفراغ، الرغبة تشتعل داخلي كل ليلة. جاري سامي، أعزب مرح، يثيرني كلما رأيته. جسده الرياضي، ابتسامته الجريئة. كنت أتخيله يمسكني بقوة. اليوم، قررت. اتصلت به: ‘سامي، عندي عطل في المطبخ، تعال ساعدني قبل ما يرجع زوجي’. قلبي يدق بجنون، يدي ترتجف وأنا أمسح شعري تحت الحجاب.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

جاء سريعاً، عيناه تلمعان. ‘شو المشكلة يا لينا؟’ قلت له وأنا أقربه للمطبخ، جسمي يرتعش قربه. لمست يده عن طريق الصدفة، كهرباء انتشرت في جسدي. ‘تعال هنا، شوف’، سحبته للصالون، أغلقت الباب. نظر إليّ بدهشة، لكن رغبته واضحة. ‘لينا، أنتِ… مذهلة’. قبلتُه فجأة، شفتاي على شفتيه، يدي على صدره. ‘ما أقدر أصبر أكتر، زوجي يهملني، أنت اللي أريده’. خلع قميصه، عضديه القويين يحيطان بي. حسيت خاتم الزواج يضغط على يده وهو يلمس فخذي. التباين يثيرني أكثر، السر يزيد الإثارة.

بناء الكذبة وتوتر الرغبة

سحبتُه للغرفة، خلعت حجابي، شعري الأسود يتساقط. ‘خذني سامي، بسرعة قبل ما يرجع أحد’. رمى على السرير، شفتاه على عنقي، يداه تخلعان ثوبي. ثدياي الكبيرين يرتعشان، حلماتي واقفة. مص يديها بشهوة، ‘يا إلهي لينا، طعمهن حلو’. انزلقت يده لكسي الرطب، أصابعه تدخل بسهولة، ‘مبلولة كده؟ كنتِ تفكريني؟’ نعم، كنت أداعب نفسي كل ليلة، أتخيل زبه داخلي. مصيت زبه الكبير، طعمه مالح، ينبض في فمي. ‘مص أقوى يا شرموطة’، قالها وهو يدفع رأسي. بلعتُه كله، لعابي يسيل.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة للواقع

ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه الضخم، ‘آه… كبير أوي، يملأني’. حركت حوضي بسرعة، صوت لحمنا يصفع. غيرت الوضعية، ‘أدخله في طيزي سامي، أريده هناك’. بلل إصبعه، دخله ببطء، ثم زبه يدفع، ‘ضيقة يا لينا، طيزك نار’. صاحتُ من اللذة، ‘نيك طيزي بقوة!’. دفع بقوة، يديه على خدودي، يفشخني. أصابعي في كسي، أداعبه وهو ينيكني من الخلف. النشوة تجي، جسدي يرتجف، ‘آه… بجيب!’. جاء داخلي، سائله الحار يملأ طيزي.

استلقينا، أجسادنا ملتصقة بالعرق. ‘ما كنت أتخيلك كده يا لينا، شرموطة حقيقية’. ضحكتُ بخجل، ‘هذا سرنا، محد يعرف’. نظرتُ الساعة، ‘يلا، زوجي قريب يرجع’. ارتديتُ ملابسي بسرعة، خاتمي يلمع، ريحة الجنس تملأ الغرفة. قبلني مرة أخيرة، ‘نعيد غداً؟’ همستُ ‘إي، بس بحذر’. خرج، أعدتُ الترتيب، قلبي لا يزال يدق. في المساء، أطبخ لزوجي، أبتسم له، لكن داخلي أحرق بالذكرى. هذا السر يجعلني أحيا، الإثارة أقوى من الذنب. غداً، سأكذب مرة أخرى.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top