أنا أمينة، امرأة عربية تقليدية، متزوجة من رجل محترم، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ للعائلة. لكن داخلي نار. حياة سرية مليئة بالشهوة. قلبي يدق كالمطرقة كلما فكرت فيها. Charlène، الفتاة الغامضة في بار برج إليزابيث. جسدها يتمايل تحت الموسيقى الهادئة، فستانها الضيق يبرز منحنياتها. أعرفها منذ أسابيع، بعد تلك الليلة مع الـساكي والنبيذ. استيقظت صباحاً، مؤخرتي تؤلمني عند الجلوس. خفت أجد دماً في المرحاض، لكن لا. تذكرت يدها… زبها الصغير يدخلني بقوة. شعرت بالذنب، لكن الإثارة أقوى.
اليوم، تجاهلت مكالمات زوجي. جلست في المنزل، أفكر في الرسالة التي تركتها لي: “عذراً”. كانت Raïssa، صديقتي السرية، قد أرسلتها عبر Charlène. Raïssa، التي ساعدتني في مغامراتي. الآن، هي بعيدة في ديلاوير. انتظرت حتى المساء. نزلت إلى البار الساعة 10. Charlène ترقص، عيونها تلتقي بعيوني. ابتسمت بخجل، أشارت لي بالانتظار. قلبي يخفق. أنا هنا، حلقة زواجي تلمع على إصبعي، بينما رغبتي تنادي.
بناء السر والتوتر اليومي
انتهت الموسيقى، اقتربت مني. “مرحبا…” قالت بصوت خافت. نظرتها تتجنبني. “رايسا وأنتِ تعرفان بعضكما منذ متى؟” سألتُ. ترددت، ثم: “ليس طويلاً، لكن… هل نتحدث في مكان آخر؟” قلتُ: “تعالي إليّ.” لم تكن سؤالاً. في المصعد، أمسكت حقيبتها. فتشتها: سيجارة، مكياج، واقيات ذكورية، زيت تدليك. ارتفع نبضي. خرجنا، دخلنا غرفتي. “ليس لديّ ميكروفون، إن كنتِ تبحثين عن ذلك…”
جلسنا. اعترفت: رايسا أخبرتني بكل شيء. عن حياتكِ السرية، زوجكِ، رغبتكِ في الخطر. أمسكت يدي، قبلتني. لسانها في فمي، يدي في شعرها، يدها على كسي. همست: “أريدكِ.” خلعت ملابسي بسرعة، حلقتي الزوجية لا تزال هناك، تلامس يدها الناعمة. انزلقت يدها بين فخذيّ، أصابعها تداعب شفراتي الرطبة. “أنتِ مبللة جداً، يا أمينة.” قالت ضاحكة. قلبي يدق، الخوف من الفضيحة يزيد الإثارة. دفعتني على السرير، انحنت، لعقت كسي بجوع. لسانها يدور على البظر، أصابعها تدخلني عميقاً. صاحتُ: “نعم، كذلك!” ثم وقفت، خلعت بنطالها. زبها الصغير منتصب، ناعم. “مصيه.” أمرتني. امتصصتُه بحماس، طعمه مالح حلو. دفعته في حلقي، يدي على بيضاتها.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
استدارت، ركبتُ خلفها. زيت التدليك على مؤخرتها الطرية. أدخلتُ إصبعي أولاً، ثم زبي… لا، هي من فعلت. دفعت زبها في كسي أولاً، بقوة، سريعاً. “آه! بطيئاً…” لكنها زادت السرعة. جسدي يرتجف، حلقتي تلامس فخذها. قلبي ينفجر. ثم سحبتني، أدخلته في مؤخرتي. الألم الحلو، الامتلاء. “أحب مؤخرتكِ الضيقة، يا متزوجة.” همست وهي تضربها. نيك سريع، عنيف. صاحتُ من المتعة، جسمي يرتعش. أنزلتُ، رذاذي يبلل السرير. هي أيضاً، سائلها يملأ مؤخرتي الساخنة. سقطنا متعرقين، نتنفس بصعوبة.
بعد ساعة، ارتديتُ ملابسي. غسلتُ وجهي، عدلتُ حجابي. “يجب أن أعود إلى زوجي.” قلتُ. قبلتني: “السر يبقى بيننا.” خرجتُ، قلبي لا يزال يدق. في السيارة، شعرتُ بسائلها يتسرب. ابتسمتُ. غداً العائلة، الصلاة، الطبخ. لكن داخلي، الإثارة. هويتي المزدوجة تجعلني أحيا. الخوف من الكشف يغذي الرغبة. سأعود غداً. السر حلو.