اعترافي السري: خيانتي الحارقة مع زوج أمي البيولوجية

أنا لينا، امرأة عربية متزوجة من رجل محترم في بيروت. في العلن، أنا الأم التقليدية، الزوجة المثالية، أرتدي الحجاب، أطبخ، أصلي، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بقوة كلما تذكرت سري. أمي البيولوجية، فاطمة، تركتني عند الولادة. وجدتها أخيراً في حي هادئ قرب دمشق، متزوجة من أحمد، الرجل القوي العامل في مصنع. رأيتها سعيدة مع أولادها، تضحك، تدفع عربة الطفل. أنا؟ وحيدة، مهملة. الغضب أكلني. قررت أن أدمر سعادتها. سأغري أحمد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل أحد، يذهب أحمد للصيد على النهر. تابعته أسابيع. قلبي يخفق، يدي ترتجف. أنا متزوجة، لكن… الإثارة. في حياتي العادية، أنام بجانب زوجي البارد، أفكر في أحمد. التوتر يزيد. أتخيل يديه على جسدي. أصبحت أرتدي ملابس أنوثية تحت الحجاب، أتزين سراً. ذات صباح، ركضت قرب النهر، تظاهرت بتعثري. ‘مساعدة!’ صاحت. جاء، رفعني. عيونه عليّ. ‘شكراً يا أستاذ أحمد’، قلت بابتسامة. تبادلنا أرقاماً. ‘تعال اشرب قهوة قبل الصيد’.

بناء السر والتوتر الجنسي

الأحد التالي، جاء إلى شقتي الصغيرة. أنا في روب ساتان رقيق، تحتَه عريانة. قلبي يدق كالطبول. ‘قهوة فقط’، قال متردداً. جلسنا، صمت. يدي ترتجف. نهضت، قبلته خفيفاً. ‘شكراً’. احمر وجهه. فككت الروب، جلست على فخذيه. ‘خذني’، همست. يدي على صدره، ثم أسفل. شعرت زبه يقسى تحت البنطلون. قبلني بشراهة. قلعت ملابسه، رميتها. جسده قوي، شعر صدره يدغدغني.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

رمى على الأرض، أنا على ركبتيّ. ‘مصّه’، قال بصوت خشن. أخذت زبه في فمي، كبير، حار، ينبض. مصصت بقوة، لعقته، بلعته عميقاً. يئن: ‘يا إلهي، لينا، أنتِ مجنونة’. قلبي يدق، الخوف والإثارة. اتحركت خلفي، أدخل زبه في كسي المبلول. ‘نيكني بقوة!’ صاحت. دفع بجنون، يضرب مؤخرتي. ‘كسك ضيق، حار!’ يقول. أنا أصرخ، أقوس ظهري. يمسك شعري، يسحب. ‘أسرع، أحمد، نيكني كالكلبة!’ الجنس سريع، عنيف. يخرج، يقلبني على ظهري. يدخل مرة أخرى، يمص ثدييّ الصغيرين. ‘جيب داخلي!’ أنا أناكح تحته، كسي يشدّه. ينفجر، سائله يملأني، يتسرب بين فخذيّ. بقينا ملتصقين، نلهث. ‘هذا خطأ’، قال مذنباً. ‘لكن لذيذ’، رددت.

نهض، ارتدى ملابسه بسرعة. قبلني، خرج للصيد. أنا؟ امسحت اللبن من كسي، ارتديت حجابي. عدت إلى بيتي، زوجي ينتظر الغداء. أطبخ، أضحك، لكن داخلي… فرحة. السر يثيرني. خاتم زواجي يلمع بجانب آثار يد أحمد على جسدي. كل أحد نكر، أقوى. أنا الزوجة المثالية نهاراً، العاهرة ليلاً. الإدمان على الخطر، الذنب الممزوج باللذة. أمي لا تعرف، لكنها ستشعر. قلبي يدق… أريد المزيد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top