أنا فاطمة، ٣٨ سنة، متزوجة من عبدالله منذ ١٥ عاماً. أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، محترمة في الحي العربي هنا في باريس. زوجي تاجر ناجح، يعاملني كملكة أمام الجميع. لكن داخلي… نار. أحب الإثارة، السر، خطر الوقوع. قلبي يدق كل ليلة وأنا أفكر في رجل غريب يلمسني. أشعر بالذنب، لكن الرغبة أقوى.
ذات ليلة، تشاجرنا لسبب تافه. قلت له كلاماً جارحاً، خرج غاضباً. جلست أبكي، ثم… ارتديت معطفي فوق الحجاب، أخذت الدراجة النارية الصغيرة، هربت إلى الشوارع. الريح تبرد وجهي، أتجول حول سان ميشيل، أضيء سيجارة، أراقب الناس. الضحك، القبلات السريعة، الأجساد تتلمس. قلبي يخفق. أشعر بالوحدة، الرطوبة بين فخذيّ.
الحياة اليومية والتوتر الداخلي
فجأة، صوت: «عندك نار يا حلوة؟» رفع عينيه الزرقاوين إليّ. طويل، ١٨٠ سم، شعر أسود قصير، تيشرت يبرز عضلاته. في ال٣٥، مبتسم هادئ. أعطيته الولاعة، يده تلمس يدي. ريحة عطره تملأ أنفي. «شكراً. تنتظرين حد؟» ترددت… «لا.» «تعالي نشرب كأس؟» قلبي يدق بجنون. وافقت. ربطت الدراجة، مشينا إلى بار قريب. دخان، موسيقى، دفء أجساد. طلب كوبا ليبري. «اسمك؟» «فاطمة.» «أنا أحمد، مصور.» تحدثنا عن الصور، الضوء، الساعة مرت كالبرق. الروم يدفيني، أضحك، أشعر أني حية. «تعالي شوفي استوديوي، قريب.» ترددت ثانية… لكن الإثارة انتصرت.
ركبت معه على الدراجة، يده على خصري. الاستوديو في زقاق قديم، صور على الجدران، رائحة الكيمياء. أطفأ الأنوار، شغل مصباحاً أحمر. «اجلسي.» أجلس على السرير المفكك. يفتح ألبومات، ناضيات فنية. يده على كتفي. «تريدين تكوني موديل؟» أومأت، خجلة. خلعت الحجاب ببطء، ثم التيشرت. صدري يرتجف. يصورني، يقترب، يلمس ظهري. «ارتاحي.» قلبي ينبض، كسي يبتل. يقبل رقبتي، يده تنزل إلى صدري، يعصر حلماتي. أئنّ: «آه… لا تتوقف.»
اللقاء والشهوة الجامحة
نزلت بنطلوني، عريانة تماماً. يخلع ملابسه، زبه كبير، منتصب، رأسه أرجواني. أمسكته، ساخن، نابض. أنزل على ركبتيّ، ألحس الرأس، طعمه مالح. أدخله في فمي، أمصّ بقوة، يتأوه: «يا إلهي، فاطمة، مصّي أقوى.» يمسك شعري، يدفع حتى الحلق. أشعر بخاتم زواجي يلمع بجانب يده. الذنب يثيرني أكثر. يرفعني، يلصقني بالجدار، يدخل زبه في كسي بقوة. «آه! بطيء!» لكني أريد أكثر. ينيكني بعنف، يصفع طيزي. «أنتِ شرموطة سرية، صح؟» «نعم… نكني!» قلبي يدق، الخوف من أن يسمع أحد.
ينقلني للسرير، يفتح فخذيّ، يلحس كسي، لسانه في البظر. أقذف أول مرة، صرخت. ثم يقلبني، يبصق على طيزي. «تريدينه هنا؟» «نعم… دخّله في طيزي.» يدخل ببطء، يؤلمني، أبكي من اللذة والألم. زبه يملأ طيزي، ينيك بسرعة، يصفع. «خذي زبي كلّه!» أشعر بالقذف يغمرني، هو ينفجر داخلي، ساخن. ننهار، عرقانين.
غادرت قبل الفجر، ركبت الدراجة، عادتُ للبيت. زوجي نائم. استحممت، ارتديت الحجاب. السر يحرقني، لكن الإثارة… لا أستطيع النسيان. أنظر لخاتمي، أبتسم. الحياة المزدوجة، حلوة جداً. ربما أعاود.