اعترافي السري: لعبة التمثال مع حبيبي السري في المكتب

أنا سارة، امرأة عربية متزوجة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في مجتمعي التقليدي. أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، أصلي خمس مرات، وأطبخ لزوجي كل ليلة. لكن داخلي، نار تشتعل. أدمن الإثارة، السر الذي يجعل قلبي يدق بجنون. اليوم، في المكتب، وصل إيميل من صديق قديم بعنوان ‘لعبة التمثال’. قرأته، شعرت بحرارة تنتشر في جسدي. التمثال لا يتحرك، النحات يستخدم يديه، لسانه، ليجعلها تنهار.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فكرت في أحمد، الزميل الجديد، وسيمه، ينظر إليّ بنظرات تجعلني أرتجف. أرسلت له الإيميل: ‘اقرأ هذا، ماذا تفكر؟’ رد: ‘أريد أن ألعب، وأنتِ التمثال.’ ضحكت داخلياً، لكن كسي بدأ يبلل. ‘لماذا أنا؟’ سألته. ‘لأن صدرك يجنني، طيزك حلم، وأنتِ تبدين شرموطة.’ قلبي خفق، نظرت إلى خاتم زواجي اللامع، يتناقض مع رغبتي في يديه.

بناء السر وتصاعد التوتر

في الظهر، ذهبت إلى الأرشيف في الطابق السفلي. فجأة، دخل. ‘كيف عرفتِ؟’ سألته بصوت مرتجف. ‘سمعتُكِ تنزلين.’ دفعني إلى الباب، ثبت يديّ على الإطار. ‘أنتِ التمثال، لا تتحركي.’ لمس رقبتي، نزل إلى صدري، عجن ثدييّ، لعب بحلمتيّ حتى قامتا. أغلقت عينيّ، لكن قلبي يدق كالطبول. رفع تنورتي، أنزل كيلوتي ببطء. ‘كسك جميل، منتفخ.’ شم رائحته، ‘رائحة شرموطة.’

أدخل أصابعه في فتحتي، يدور على البظر. ‘بللتِ يا شرموطة.’ حاولتُ الصمود، لكن جسدي يرتعش. ركع، لسانه على شفراتي، يمص بظري بجنون. ‘لا… أرجوك…’ همستُ، لكنني كنت أريد المزيد. فجأة، هاتفي رن، طبيبي. توقفنا، أعطاني الكيلوت: ‘سآتي لمنزلكِ الليلة، سأكسركِ.’

بعد الظهر، جلستُ في مكتبي بدون كيلوت، أشعر بالهواء على كسي المبلول. كل نظرة من زملاء يبدو كأنهم يعرفون. زوجي يتصل: ‘متى تعودين؟’ ‘قريباً.’ لكن عقلي يعيد المشهد: لسانه في كسي، أصابعه.

اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع

في المنزل، أعددت العشاء، ارتديت روب خفيف. الساعة 8، طرق الباب. هو. دفعني إلى الصالون، ثبت يديّ، فتح الروب. ‘لا تحتاجين حمالة.’ أمسك شعري، أنزل بنطاله، زبه عملاق، صلب. ‘مصيه.’ أمسكته، لعقت الرأس، ابتلعته عميقاً. يدور لسانه في فمي، يداعب ثدييّ. انفجر في وجهي، سائله الساخن على صدري.

ركبتُ فوقه، أدخلت زبه في كسي ببطء. ‘آه… كبير!’ يملأني، أتحرك بجنون، أفرك بظري. جيءتُ بصرخة، ثم أعادني على أربع، دخل بقوة، يضرب طيزي. ‘أحب زبك في كسي!’ صاحتُ. انفجر داخلي، سائله يغمرني. ثم لسانه مرة أخرى حتى جيءتُ ثانية.

غادر، عدتُ إلى السرير بجانب زوجي النائم. أشعر بسائله يتسرب من كسي، أبتسم. غداً سأكون الزوجة المثالية، لكن داخلي، الشرموطة تنتظر السر القادم. الإثارة… لا تقاوم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top