أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في كل مكان. في العلن، أنا الزوجة المثالية لأحمد، التاجر المحترم. نصلي معاً، نزور الأقارب، نبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. أعشق السر، الخطر، ذلك الإحساس بأني أتحدى كل شيء. اليوم… اليوم حدث ذلك في حفلة عائلية كبيرة، عيد زواج جدي وجدتي. الجميع هناك، أكثر من خمسين شخصاً في الفيلا الريفية. قلبي يدق بقوة وأنا أقبل الجميع، الحجاب يغطي شعري الأسود، الجلباب الأسود يخفي جسدي الممتلئ. أرى عمي حسام من بعيد. حسام، ابن عم أبي، أربعيني، قوي البنية، عيون سوداء تحرقني. لم نلتقِ إلا مرتين سراً، في فنادق بعيدة. اليوم، نظراتنا تتلاقى. يبتسم بخبث. أشعر ببلل بين فخذيّ. أمي تثرثر عن ‘تلك الفتاة الفاضحة’، ابنة عم أخرى ترتدي ملابس ضيقة. تضحك النساء، يغارن. أنا أضحك معهن، لكن عقلي مع حسام. ‘فاطمة، ساعدي في المطبخ’، تقول أختي. أومئ برأسي، لكني أفكر في الطابق العلوي، الجرار القديمة، المكان المظلم. التوتر يتصاعد. كل لمسة ليدي على خاتم الزواج تذكرني بالخيانة. أحمد يتحدث مع الرجال، غافل. أرسل رسالة سريعة لهسام: ‘الجرار، الآن’. قلبي ينبض كالطبل.
أتسلل من المطبخ، أرفع الجلباب قليلاً لأصعد الدرج الخشبي. يصدر صرير خفيف، أتوقف، أستمع. لا أحد. أدخل الجرار، الغبار يملأ الهواء، رائحة القش القديمة. يدق الباب خلفي، حسام هناك. يغلقه، يمسكني من خصري بقوة. ‘فاطمة، مجنونة، العائلة تحت!’ يهمس، لكنه يقبلني بشراهة. شفتاي تحترقان. أنزل الحجاب، أفك شعري. يمزق الجلباب عن صدري، يعصر ثدييّ الكبيرين. ‘آه… حسام… بسرعة…’ أهمس، مذنبة لكن مبللة. يدخل يده تحت تنورتي، يجد كسي الرطب. ‘يا إلهي، مغرورة!’ يضحك. أنزل على ركبتيّ، أفتح بنطلونه. زبه كبير، صلب، ينبض. ألعقه بجوع، أمصّه بعمق، لعابي يسيل. يمسك شعري، يدفع في فمي. ‘نيكني… الآن!’ أتوسل. يرفعني، يديرني نحو الحائط. يرفع تنورتي، يمزق الكيلوت. يدخل زبه في كسي من الخلف بقوة. ‘آآآه!’ أصرخ خفيفاً، أعض شفتي. ينيكني بسرعة، يصفع طيزي. ‘أنتِ شرموطتي السرية!’ يقول. أشعر بالخاتم يحتك بيده وهو يمسك خصري. الإثارة تقتلني. يخرج، يبلل إصبعه بلعابي، يدخله في طيزي. ‘لا… آه نعم!’ أئن. يدخل زبه ببطء في طيزي الضيقة. الألم يتحول إلى لذة. ينيك طيزي بقوة، يدها على فمي لأسكت. أنزل، أرتجف، كسي يقطر. ينزل داخل طيزي، ساخن. نتنفس بصعوبة. ‘اذهبي أولاً’، يقول. أرتدي ملابسي بسرعة، أمسح الوجه، أعدل الحجاب.
بناء السر والتوتر الداخلي
أنزل، أبتسم للجميع كأن شيئاً لم يحدث. أحمد يسأل ‘أين كنتِ؟’ أقول ‘في المطبخ’. أجلس بجانبه، أشعر بسائل حسام يتسرب بين فخذيّ. السر يثيرني أكثر. أنظر إلى حسام من بعيد، يغمز. أنا امرأتان: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. الفرصة القادمة… قريبة. قلبي لا يزال يدق.