اعترافي السري: نكت حبيبي في المطبخ بينما زوجي يشاهد النهائي

أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة، أم لثلاثة أولاد، محجبة تقليدية في الحي. الجميع يراني مثالية. لكن داخلي نار. قلبي يدق بسرعة كلما تذكرت تلك الليلة. كان أحمد جالساً في الصالة، عيونه ملتصقة بالتلفاز. نهائي دوري أبطال أوروبا، ريال مدريد ضد برشلونة. صوته يعلو مع كل هتاف. ‘يا أحمد، خليك هناك، أنا هساعدني كريم في المطبخ عشان العشا.’ قلتها بهدوء، صوتي يرتجف شوية. كريم، صديق أحمد الأعز، جاء يزورنا. طويل، قوي، عيونه سودا تحرقني من أول نظرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

دخل المطبخ، الباب مو مغلق كله. قلبه يدق زي طبول حرب. أنا واقفة عند الطاولة، خاتم الزواج يلمع على إيدي. هو قرب، ريحته الرجالية تملأ المكان. ‘فاطمة، مش قادر أمسك نفسي.’ همس. إيديه على خصري، يحسس. قلبي ينبض، الخوف والإثارة يختلطان. ‘ششش، أحمد جنبنا.’ بس جسمي يخونه، كسي يبتل فوراً. ركبت على ركبي، فتحت بنطلونه. زبه واقف، كبير، سميك، أسود غامق. ما شفت زي ده قبل. لعقته بجوع، لساني يدور حوالين الرأس. ينبض في فمي، طعمه مالح حلو. مصيت بقوة، حلقي يتوسع عشان يدخل كله. عيونه مغمضة، يمسك شعري. ‘آه يا فاطمة، مصي زبي أقوى، زوجك يشوف الماتش وأنتِ بتتبعيني.’

بناء السر في المطبخ

الصوت من الصالة: ‘يا كريم، تعالى شوف الهدف!’ ‘جاي يا أحمد، بس فاطمة محتاجة مساعدة في الطبخ!’ رديت بصوت مرتجف. رجعت أمص، بله يتساقط على زبه. هو يدفع رأسي، ينيك حلقي بقوة. أنا أغرق في النشوة، الخطر يزيد الإحساس. خاتمي يلامس فخاده، التباين يحرقني. جاء في فمي، لبنه حار يملأ حلقي. ابتلعته كله، قطرات على شفتي. بس زبه لسة واقف! رفعني، حطني على الطاولة. شد تنورتي، نزل الكيلوت المبلول. ‘هانيكك هنا، جنب زوجك.’ قال بصوت خشن.

النيك الجامح والعودة للواقع

فرك رأس زبه على كسي، يدخل ببطء. آه! كسي يتمدد، يملأني كامل. عضيت شفتي عشان ما أصرخ. بدأ ينيك، سريع قوي. ‘آه يا كريم، زبك كبير أوي، مش زي زوجي.’ همست. يضرب بقوة، يديه على طيزي. صدري يرتعش، حلماتي واقفة تحت البلوزة. شد بلوزتي، فك البرا، مص حلماتي. ‘شوفي خاتمك وأنتِ بتنكي.’ قال، عيونه على الخاتم اللامع بين صدري. الإثارة تقتلني. ‘نيكني أقوى، خليني أجي!’ صرخت همساً. جسمي يرتجف، أورغازم مرات. هو يستمر، يدخل للآخر. ‘أنتِ كسك ضيق، يا شرموطة أحمد.’ نيكني بجنون، الطاولة ترج.

‘كريم، النتيجة إيه؟’ صاح أحمد. ’24-10 لريال، يا وحش!’ رد كريم وهو ينيك. ضحكت داخلي، السر يزيد المتعة. جاء تاني داخلي، لبنه يغرق كسي. وقفت، رجليا ترتجف. نظفت نفسي بسرعة، لبست هدومي. قبلتني على فمه، ‘هترجعي لي.’ قلت ‘أيوه، السر ده بينا.’ رجعت للصالة، حضنت أحمد. ‘العشا جاهز.’ قلت، طعم لبن كريم لسة في فمي. قلبي يدق، الذنب شوية بس الإثارة أكبر. أنا فاطمة التقية من برة، والعاهرة السرية من جوا. هاليلة هتفضل تحرقني إلى الأبد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top