أنا فاطمة، زوجة أحمد، رجل أعمال محترم. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أطبخ، أصلي، أرحب بالضيوف. لكن داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما تذكرت مايومي، الآسيوية الجذابة، زميلة زوجي في الشركة. جاءت من سنغافورة لصفقة كبيرة. رأيتها أول مرة في حفلة، جسمها الممشوق في تنورة جلدية قصيرة، بوتات طويلة، شعر أسود طويل. نظرتها الجريئة أشعلتني. لكني ابتسمت فقط، وعدت إلى بيتي.
الثلاثاء، عملت من المنزل. حسبت الوقت: سيصلون الفندق عشرة ونصف. وقفت بسيارتي في موقف مقابل المدخل. رأيت التاكسي، نزلت مايومي، مثيرة كالعادة. دخلت الفندق. انتظرت عشرين دقيقة. أخذت ملف الشركة، علامة ‘سري’. ارتديت بدلة رسمية ضيقة، شعري مربوط، نظارات، شفاه حمراء. دخلت الهال، الاستقبال شاب مبتدئ. ‘مرحبا، أحتاج تسليم ملف للسيدة مايومي من الشركة’. أعطاني الرقم: الغرفة 38.
بناء السر وتصاعد الرغبة
صعدت الدرج، قلبي يخفق. طرقت. ‘من؟’ ‘خدمة الغرف، ملف لكِ’. دفعتني داخل، أغلقت الباب. رميتها على الجدار، قبضت ذراعها كما علمتني دروس الدفاع. ‘تذكرين باريس؟ حاولتِ إغراء زوجي!’ صرخت. ‘لأ، اتركيني يا حقيرة!’ ضحكت. ‘إذا اشتكيتِ، تخسرين وظيفتكِ، وفي سنغافورة السجن ينتظركِ’. أظهرت صورة زوجي يقذف في فمي. ‘لكني أشارككِ. صباحاً ملأني، جئتِ بلحيتي الكسي مليئة بسائل زوجي’. اشمئزت، لكني شددت شعرها. ‘اركعي، أزلي كيلوتي، الحسي!’ انزلقت يدها، شممت رائحتي الممزوجة بسائله. الحست الكيلوت، ثم كسي. آه… لسانها ناعم، يدخل عميقاً. قلبي يدق، خفت أن يسمع أحد. شددت رأسها، جاء orgasm قوي، صرخت، رذاذي على وجهها.
ثم، انقلب الدور. وقفتُ أمامها، نزعت كيلوتها الحريري، رائحة مسكية. دفعت رأسي بين فخذيها. كسها أملس، مبلل. لحست شفراتها، مصيت البظر، أدخلت إصبعاً في طيزها. صاحت، اهتزت، جاءت بقوة، عصيرها الحار يغرق فمي. قبلتني بعدها، عيونها مليئة رغبة. ‘من أنتِ؟ شيطانة؟’ هربت مذنبة، متحمسة.
اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع
الأيام مرت، masturbiertُ ليلاً، أفكر في لسانها، ساقيها. أرسلتُ رسالة: ‘تعالي الأحد للغداء’. وافقت. الأحد، التقطتها من الفندق. في البيت، غيرت ملابسها إلى قيبة صينية قصيرة، صدر مفتوح. قبلتني بعمق، لسانها يداعب. انتقلنا للسرير. نزعت قيبتها، عضضت حلماتها الصغيرة، لحست طيزها، أدخلت لساني في كسها حتى صاحت. ردت بأصابعها في كسي وطيزي، orgasmات متتالية. نامت بجانبي، جلدها الدافئ على جسدي.
عدتُها الفندق، ابتسمتُ لزوجي مساءً كأم مثالية. السر يثيرني، هويتي المزدوجة تجعلني أعيش مرتين. أخاف، لكن الإثارة أقوى. متى نلتقي ثانية؟