شهر كامل مرّ وأنا أفكر في سمير. اللي قابلته من سنة، في تجربة ملابس داخلية، وخلاني أمصه زبه في الكابينة تحت تهديد البائعة. بعثت له إيميل غبي: ‘أفتكر دايماً ذاك اللحظة اللي خلتني أذوب…’ ما ردش. راحت إجازتنا مع زوجي في الشواطئ، وهو يحبني أكثر، ألطف، بس أنا عيني ع سمير. قلبي يدق بسرعة كل ما ننام، بس مش معاه. رجعنا، والحياة الرتيبة: صلاة، طبخ، أولاد، زوجي اللي يعاملني زي الملكة المسلمة المحترمة. أنا… أمينة، اللي الكل يحترمها، محجبة في الشارع، بس داخلي نار.
هالصباح، ردّ: ‘بتاخدي حذرك من الكورونا؟’ بس كده؟ بعد شهر صمت؟ غضبت، بس قلبي يرقص. رديت بارد: ‘أيوه، كل شيء تحت السيطرة.’ يوم كامل أفكر. ليش يسأل إلا لو عايز يشوفني؟ مساء، عزومة عند أصحاب، التليفون يهتز في جيبي. سبامات تخليني أرتجف، ثم: ‘أنا كمان. نفسي أشوفك. عندك فكرة مكان؟’
بناء الكذبة وتصاعد التوتر
هربت للحمام، دمي يغلي. اقترحت سباحة خاصة لاثنين، شفتها على النت: فخمة، شمبانيا، خصوصية. ردّت: ‘تمام، الأربعاء 5 مساء؟ (معلش، مواعيدي محدودة).’ كذبت على زوجي: اجتماع عمل إضافي. يومين متوترة، قلبي يدق كل دقيقة. الأربعاء، مشيت في الشارع الضيق، انتظرته جنب شجرة. 5:01، خفت يخذلني. 5:02، جات: فستان قصير أزرق، سمرة صيف، بدون حمالة صدر واضحة. عيون سودا، إرهاق، بس شهوة.
دخلنا، الرسبشن بطيئة، قدموا المكان: كنبة مخدات، شمبانيا. خلصنا، خلعنا الكمامات. قلت: ‘حلو المكان.’ ابتسمت، قربت، باسة خفيفة. ثم تليفونها يرن. زوجي. ردت: ‘أيوه… على الطاولة… طبخة… آتي قريب.’ عيونها دامعة، صوتها يرتجف: ‘معلش… فكرتها كانت حلوة، بس…’
لزقت يدي على كتفها العاري، حسيت برد لحمها. قبلتها، هالمرة طويل. ذراعيها تلفني، ريحتها تملاني. نزلت الفتحة من كتفها، كشفت حمالة سودا ساتان. نزلتها لخصرها، فكتها، صدرها الكبير طلع، حلمات منتفخة بيضاء. رفعت قميصه، لمست صدره، قبلت.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى السر
نزلت الفتحة لقدميها، كيلوت أسود مبلول. ركبت قدامه، قبلت كسي من فوق، ثم قلعت الكيلوت. شعر مثلث مرتب، شفرات لامعة. قال: ‘افتحيني!’ لعقت كسي بشراهة، لساني في الثقب، على البظر. صرخت، شدتني شعري. سحبتني فوق، فكت بنطلونه، زبه واقف صلب. مصيته، لعقت خصيتيه. وقف، لبس الكوندوم، دخله ببطء للآخر. ‘آه…’ صاحبنّا.
ضغطت رجلي عليه، كسي يشد زبه. مسك طيزي، فتح شفراتي، شفت زبه يدخل يخرج. نيك سريع، قوي. جيت، هو كمان، ملتصقين، بدون حركة.
رجعنا للواقع. دوش لوحدنّا، لبسنا. قالت: ‘كان روعة.’ قبلتها آخر مرة. ‘عطيني نومرك؟’ غيرت رأيي، عطيته، ‘بعد 6 ما تتصلش.’ مشت خفيفة، أنا راجعة لبيتي، الزوج ينتظر، بس السر يحرقني، يثيرني. أنا أمينة التقية، والعاهرة اللي بتنيك سراً. نفسي أعيده غداً.