اعترافي السري: لقاء محرم مع شاب في غابة الفراولة

كنتُ في الأربعين من عمري، متزوجة من رجل محترم، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أطبخ وأنظف البيت كل يوم. الجميع يراني زوجة مثالية، تقليدية، ملتزمة. لكن داخلي، نار تشتعل. أحب السر، الخطر، تلك اللحظات التي أكسر فيها القيود. صيف 2023، موسم الجفاف في المغرب، حر شديد يذيب الجلد. قررتُ الذهاب إلى عمي في الصويرة، رحلة قصيرة بالسيارة لوحدي، زوجي مشغول بعمله. قلبتُ المرايا، ارتديتُ فستاناً أبيض خفيفاً مزهراً، قصير قليلاً، شعري الطويل مربوطاً بعجلة. قلبي يدق بقوة وأنا أخرج من الدار دون أن يلاحظ أحد.

كان الطريق مليئاً بحقول الفراولة قرب مكناس. الشمس تحرق، والسيارات تمر بسرعة. رأيتُ شاباً يلوح بيده، في العشرينيات، وسيم، بشرة سمراء، عيون سوداء. توقفتُ، فتحتُ النافذة. ‘إلى أين؟’ سألته. ‘إلى الصويرة، يا خالة.’ ابتسمتُ، ‘اركب، اليوم الطريق سهل.’ صعد، رائحة شباب يملأ السيارة. بدأنا الحديث، عن الفراولة، السياسة، الشواطئ. لاحظتُ خاتم الزواج في إصبعي يلمع، ويده قريبة من فخذي. شعرتُ بالإثارة، التوتر يتصاعد. توقفنا في قرية صغيرة لقهوة، جلس بجانبي، عيناه تتجولان على صدري الصغير الذي يبرز تحت الفستان. ‘حار جداً اليوم،’ قال، وأنا أشعر بفخذي يرتجف.

الحياة المزدوجة ونداء الرغبة

بعد ساعة، قلتُ: ‘أريد تمديد الساقين، الطريق طويل.’ وافقه. انحرفتُ إلى طريق ترابي يؤدي إلى حقل فراولة محصود، محاط بغابة خفيفة. مشينا تحت الشمس، ثم دخلنا الغابة. وجدنا دائرة عشب ناعمة، نصف ظل نصف نور. جلسنا. استلقيتُ على ظهري، فستاني يرتفع فوق فخذي. هو استلقى على بطنه، ينظر إليّ. ذهب يجلب فراولة، أطعمَني إياها، يده تلمس شفتيّ. صمت طويل. أمسكتُ بقشة، مررتُها على خده، عنقه. ضحك، ‘حكة.’ ثم نزلتُ بها على ذراعي، بطني، فخذي. توقفتْ تنفسي. رفع عينيه، رأى فتحة الفستان في ظهري.

النيك السريع في الغابة والعودة إلى الزوج

قلبي يدق كالطبول. ‘تابع، مريح جداً،’ همستُ. استبدل القشة بيده، يداعب داخل فخذي. عضلاتي ترتخي، أفتح ساقي قليلاً. أصابعه تلمس كيلوتي الرطب. انتفضتُ، شددتُ السحاب في ظهري، خلعتُ الفستان، ثم البرا، صدري الصغير يقفز حر. هو مذهول. قبلتُه في كل مكان، يمص حلماتي بجوع، يعصرها بيده بينما أخرى تدخل كيلوتي، تفرك كسي المنتفخ. ‘أريد زبك،’ قلتُ مباشرة. خلع ملابسه، زبه صلب كالحجر، كبير. انزلقتُ كيلوتي، فتحتُ ساقي، ‘لحسني.’ انحنى، لسانه يلحس شفرتي، يدخل إصبعه، أنّتُ بصوت عالٍ، جئتُ سريعاً، عصائري تغرقه. جذبني، أمسك زبه، وجهه إلى كسي، دفع بقوة. ‘آه، نيكيني بسرعة!’ صاحتُ. دخل كاملاً، مبللاً، ينيكني بضربات قوية، جسدي يرتج تحت وزنه. شعرتُ بخاتمي يحتك بمؤخرته، التناقض يزيد الإثارة. جاء بسرعة داخلي، ساخن، ثم قام زبه مرة أخرى، نكنَا ببطء، قبلات طويلة، ‘أحبك يا حبيبي.’

بعد دقائق، ارتديتُ ملابسي، مسحتُ الآثار، عدنا إلى السيارة يد بيد. يدي على فخذه، أقبّله في عنق. ثم دمعتْ عيناي. ‘أتركك هنا، عائلتي تنتظر.’ قبلة أخيرة حارة، غادر. وقفتُ أبكي قليلاً، ثم واصلتُ. الآن، في بيتي، أطبخ لزوجي، لكن كلما أرى فراولة، أتذكر زبه داخلي، السر يثيرني. أنا امرأة مزدوجة، محترمة بالنهار، عاهرة بالسر. الإدمان على الخطر يدفعني للمزيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top