اعترافي السري: دروس الرياضيات التي غيرت حياتي المزدوجة

آه… ما زلت أشعر بالذنب، بس الإثارة أقوى. أنا أمينة، ٤٠ سنة، زوجة تقليدية، أحجاب أسود في الشارع، أصلي خمس مرات، الناس يقولون عني ‘الست الحلوة والمحترمة’. زوجي عبد الله، مشلول من سنتين بعد سكتة، في كرسي متحرك، يعتمد عليّ في كل شيء. بنتنا اليتيمة فرح، ١٤ سنة، عايشة معانا بعد وفاة أهلها. حياتي عامة هادئة، بس جوايا نار.

قبل يومين، في السوبرماركت، شفت أحمد، الطالب المستأجر في بيتنا القديم. شاب وسيم، ٢٠ سنة، عيون سودا حادة. ‘مرحبا يا أستاذ’، قلت له بابتسامة. فرح كانت معايا، بس ما عطته وجه. دعوته للشاي عندنا، بدون ما أسأله إذا عنده وقت. ‘الباب الفرنسي مفتوح شوي، تعالى الساعة ٤:٣٠’. قلبي دق بسرعة وأنا أقولها، الخوف يخلط بالرغبة.

بناء السر والتوتر اليومي

في الصالون، عبد الله في كرسيه، فرح بفستانها الطويل، أنا بفستان ملون ضيق شوي. أحمد جاب ورود، حطيتهم في مزهرية. الشاي، الكعك، كلام عادي عن دراسته. عبد الله بكلام متلعثم اقترح يعطي دروس رياضيات لفرح، هي ضعيفة فيها. وافق، مرتين أسبوعياً، هو يحضر، عبد الله يشرف، أنا أرتاح. بس جوايا، فكرة تانية. الليالي اللي كنت أرقص قدامه من الشباك، عاري جزئياً، هو يتفرج من بعيد… السر بدأ يبنى.

الدروس بدأت، فرح تحسنت، عبد الله سعيد. أحمد يجي كل خميس واثنين، يلبس قميص أبيض، ريحة عطره تملأ الغرفة. أنا أراقبهم من بعيد، قلبي يدق لما يقرب من فرح، بس أعرف إني أنا هدفه. التوتر يزيد، الحياة اليومية مع زوجي المريض، الصلاة، الطبخ، والرغبة اللي بتنادي: ‘خذيه، يا أمينة، قبل ما يروح’.

البارح، دخلت عليهم في أول الدرس. ‘أحمد، ممكن تشوفني بعد الدرس؟ فوق عندي’. فرح عينيها سودت، عبد الله سكت. الدرس انتهى بسرعة، فرح قالت ‘روح، هي عارفة إيش تبي’. صعدت معاه، غرفتي، الستاير اللي رقصت قدامهم، السرير الكبير. ‘اجلس جنبي، يا أحمد’. خلع الشنطة، جلست قريب، ريحة جسمه تجنن. ‘أعرفك من الشباك… تعالى نكمل هناك’.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

قلبي ينبض قوي، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بزوجي تحت. بس يد أحمد الدافئة على فخذي… آه. قبلته بعنف، شفايفه حارة، لسانه يدخل فمي. فتح قميصي، مص حلماتي المنتصبة، ‘يا أمينة، جسمك نار’. خلعت عبايتي، عريانة تحته، كسي مبلول يقطر. دفعته على السرير، ركبت فوقه، قبضت زبه السميك، ‘كبير… أبيه داخلي الآن’. ركبت عليه بقوة، يدخل كسي كله، أنا أطلع وأنزل، صوت اللحم يصفع، ‘نيكني يا ولد، أقوى!’.

لفيت، وقفت عند الشباك المفتوح، ‘شوف البيت اللي قدام، حد يتفرج علينا’. رجع من ورايا، زبه بين فخادي، دخله بسرعة، ينيكني واقفة، يديه تعصر طيزي، ‘كسك ضيق حلو، يا أمينة’. الخوف يزيد الإثارة، عبد الله تحت، فرح تعرف… جبت بصرخة مكتومة، هو ينزل جوايا، حرارة لبنه تملأ كسي. انهار، بس قلت ‘كفاية اليوم، روح… وما ترجع فوق’. رميتله سراويله، هرب.

نزلت، عبد الله نايم، فرح عينيها مليانة غيرة. اليوم طبخت، صليت، لبست حجابي، ضحكت مع الجيران. بس جوايا، السر يحرق… الخاتم يضغط، لبن أحمد لسا داخلي. الذنب شوي، بس الإثارة… أرجع أدعوه؟ الحياة المزدوجة دي، إدمان. قلبي يدق تاني بس فكرة الدرس الجاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top