همم… اليوم الجو رائع، الشمس لا تزال تسطع بعد الخروج من المدرسة. أنا أمينة، أستاذة في الثانوية، متزوجة من رجل طيب ومحترم، أب لثلاثة أولاد، نحمل الحجاب في العلن، نصلي ونحضر المناسبات العائلية. لكن داخلي نار تشتعل. أمشي في وسط المدينة، أرتدي تنورتي الطويلة بدل البنطلون، قلبي يخفق بسرعة من مجرد التفكير فيه.
فجأة، صوت يناديني: “أمينة؟ أمينة الشريف؟” ألتفت، وهو… جمال، زميلي القديم من الجامعة. شعره الأسود، عيونه الحادة، ابتسامته تلك التي كانت تجعلني أذوب. يقترب، يقبلني على الخدود بحرارة، أشعر بجسده يلامس جسدي للحظة. “كيف حالك؟ ماذا تفعلين هنا؟” نتحدث، الذكريات تعود. أخبره عن زواجي، حياتي الهادئة، لكنه يعرف الحقيقة: كنت أحبه سراً، كنت أحلم به كل ليلة بينما كنت أنام بجانب زوجي.
بناء السر والتوتر اليومي
الكأس يتبع الكأس، الشمس تغرب، والتوتر يتصاعد. قلبي يدق كالطبل، أفكر في البيت، في العشاء الذي ينتظرني، في خاتم الزواج الذي يلمع على إصبعي. لكنه يقول: “تعالي نأكل بيتزا عندي، قريب جداً.” أتردد… “لا، يجب أن أعود.” لكن الرغبة تغلب. نذهب إلى شقته الفاخرة، ديكور عربي أنيق، مرايا كبيرة، إحساس بالفخامة. الخبز الساخن، النبيذ، والكلام يتدفق. يمسك يدي، أشعر بخاتمي يضغط على راحته، التناقض يثيرني أكثر.
أدخل الغرفة، يقبلني بعنف. أمزق ملابسي، الحجاب يسقط أولاً. جسدي العاري أمامه، ثدياي المنتفخان، كسي مبلل بالفعل. “جمال… أنا متزوجة، هذا خطأ.” يهمس: “لكنك تريدينه.” يدخل أصابعه في كسي، أئنّ بصوت مكتوم. زبه صلب، كبير، أمسكه بيدي اليمنى حيث الخاتم، أفركه بقوة. ينزع قميصه، عضلاته قوية. أركع، أمتص زبه بعمق، لساني يدور حول الرأس، طعمه مالح حار. يتأوه: “يا أمينة، كسك يناديني.”
اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع
يرفعني، يلصقني بالمرآة. أرى نفسي: وجهي أحمر، عيوني مليئة بالشهوة، خاتمي يلمع بينما يدخل زبه في كسي بقوة. ألم حلو، امتلاء كامل. “نيكني بسرعة، قبل أن يتصل زوجي!” يدق بلا رحمة، كراته تصفع مؤخرتي، يمسك شعري. أقذف أولاً، جسدي يرتجف، سوائلي تنزل على فخذيه. يستمر، يقلبني، يدخل من الخلف، يدق في عمقي. “أنتِ كلبتي السرية.” أئنّ: “نعم، نيكني أقوى!” يجيب داخلي، حرارته تملأني، أشعرها تنزلق.
ننهار معاً، عرقان، متعانقان. أغسل نفسي بسرعة، أرتدي ملابسي، أعدل حجابي. “يجب أن أذهب.” يقبلني: “هذا سرنا.” أعود إلى البيت، أطبخ، أبتسم لزوجي، أقبل أولادي. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. كسي لا يزال ينبض، رائحته عليّ. غداً سأصلي، سأكون الزوجة المثالية، لكن الذكرى ستجعلني أبتسم سراً. هذا الازدواجية… إدمانها يقتلني ويحييني.