اعتراف امرأة عربية: حياتي المزدوجة بين الزواج التقليدي والنيك السري الحارق

أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد، محجبة طوال الوقت، محترمة في الحي والمسجد. الناس يقولون عني ‘الست اللي خايفة ربنا’. بس… قلبي يدق كل ما فكرت في أحمد، ابن عمي الكبير. اللي متزوج برضو، بس عيونه دي اللي تضيعني. السر بدأ من سنين، اتصال هاتفي، كلام بريء تحول لرسائل حارة. ‘تعالي شوية، محدش هيعرف’. أنا أقول لزوجي ‘رايحة عند عمتي في المدينة المجاورة’، وألبس عبايتي السودا، أركب القطر لوحدي، قلبي يخفق زي الطبل.

البارح، اتصل بي: ‘أمينة، أنا في المحطة، مستنيكي’. أنا في القطر، يدي على الخاتم الذهبي، أفكر في إيده الخشنة هتمسكه. نزلت، رآني، حضنني قدام الكل، جسمو يلزق فيا، زبه واقف تحت البنطلون، حسيته يدوس على كسي من تحت العباية. ‘يلا، السيارة هناك’. ركبت جنبه، رفع عبايتي شوية، شاف كيلوتي الأبيض، ‘فتحيه يا قحبة’. أنا مترددة، ‘أحمد، لو حد شاف…’. بس إيدي راحت تلمس زبه، صلب زي الحديد. وصلنا الباركينغ، وقفت السيارة في الظلام، فتح رجليه، شدني من شعري، ‘لحسي كسي يا شرموطة’. ريحة كسي مشتعلة، مليانة عصير، لحستها بلساني، هي تصرخ ‘آآآه يا ولد عمي، أكتر!’. جابت سريع، عصيرها على وشي، أنا مبلولة تماما.

بناء السر والتوتر اليومي

دخلنا الشقة اللي استأجرها سرا، خلعني كل هدومي، شفت الخاتم بإيدي والزب في إيدي التانية. ‘نيكيني يا أحمد، قبل ما أرجع لزوجي’. رمى على السرير، فتح رجلي على الواسع، زبه الغليظ دخل كسي مرة وحدة، ‘آه يا كبير، نيكني بقوة!’. يدق يدق، صوت لحمه في لحمي، بزازي تترجرج، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش. جابت مرتين، هو يقول ‘كسك ده نار يا أمينة، أحلى من مراتي’. طلع، قلبني على بطني، دخل من ورا، يديه على طيزي، يضربها ‘خدي يا متناكة’. حسيت زبه ينفجر جوايا، لبنه السخن يملي كسي، أنا جبت معاه، جسمي يرتعش.

اللقاءات الحارقة والعودة إلى الواقع

نزلنا السوبرماركت نشتري أكل، أنا بدون كيلوت تحت الجلابية القصيرة شوية، هو يحرك إيده تحت، يلعب ببظري قدام الناس. في قسم الملابس الداخلية، قلنا ‘جربي يا حبيبتي’، دخلت الكابينة، فتحت الستارة شوية، طيزي البيضاء مكشوفة، هو يلحسها سريع. ‘أحمد، حد هيشوف!’ بس الإثارة مجنونة. اشترينا كيلوت أبيض، رفع الجلابية قدام الكاشير، عيونه اتهبل. رجعنا الشقة، ركبت فوقه، كسي يبلع زبه كلو، نيك طويل، بطيء، عيوننا في بعض، ‘أنتِ ملكي يا شرموطة العيلة’. جبت، هو جاب، حضنتني.

رجعت البيت قبل الفجر، غسلت نفسي كويس، لبست الحجاب، حضنت زوجي النائم، بس كسي لسة ينبض من اللبن. السر ده إدمان، الخوف يخليني أحس إني حية. غدا هيتصل تاني، وأنا… هقول ‘رايحة عند عمتي’. قلبي يدق بس من الإثارة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top