كنت جالسة في التاكسي خلفه، رأسي على كتفه، أتنفس بعمق بعد كل تلك اللحظات الحارة في المواقف. قلبي يدق بسرعة، أفكر في خاتم الزواج اللامع على إصبعي، وزوجي الذي يعتقد أنني عند صديقة. هو يمسح شعري بلطف، نفسه الدافئ على عنقي يثيرني مرة أخرى. لكننا نصل إلى الفندق. السائق يتوقف ويقول: ‘كانت رحلة رائعة، خذوا بطاقتي، ولا تدفعوا، هدية مني.’ يغمز، يعرف ما حدث. أنا تحت البالطو عارية تماماً، كسي لا يزال مبللاً. عشيقي يفتح البالطو قليلاً ويقول: ‘هي دفعت بالفعل، طبيعياً!’ نضحك جميعاً، وأنا أشعر بالخجل الممزوج بالإثارة.
أخرج، أمسك بيده، نمشي نحو الباب. أضغط الجرس، الحارس الليلي يأتي ناعساً. بينما ينحني لفتح القفل السفلي، ينزع عشيقي البالطو عني فجأة. أقف عارية في البرد، بشرتي ترتجف، لحمي يقشعر. الحارس يرفع رأسه، فمه مفتوح، عيناه مثبتتان على صدري وكسي. يفتح الباب مذهولاً. أهمس لعشيقي: ‘هو ليس يحلم!’ نمر عبر الردهة الفارغة تحت نظراته، أتخيل كيف سيذكرني الليلة وهو يستمني.
البداية السرية في التاكسي والوصول إلى الفندق
في الغرفة، نهرع إلى الحمام. نستحم معاً بهدوء هذه المرة، أداعب جسده بالصابون، بشرتي ناعمة تحت يديه. نلف أنفسنا بمناشف، يعانقني، يقبلني. ‘تريدين كأساً أخيراً؟’ ‘نعم، متعبة لكني أريده.’ يتصل بالحارس: ‘غرفة 312، شامبانيا وكأسين.’ صوته يرتجف، لم ينم بعد. أضحك: ‘لقد صدمته وصولنا، الآن أنا لك وحدك.’ ‘أريد الفراش والعناق فقط.’ لكن عينيّ تقولان غير ذلك.
يطرق الباب، الحارس الشاب، عشرينياً، بنطلونه منتفخ. يدخل متردداً، يرى المنشفة تغطيني، يخيب أمله. أعطيه بيلاً: ‘شكراً، لم نعد نحتاجك، لكن آسف.’ يحمر وجهه ويهرب. نفتح الشامبانيا، نصطف. أنظر إليه، شهوتي تعود. يقول: ‘هل سيستمني عليكِ؟’ ‘ربما، لكن نحن مجانين.’ نضحك، نرتشف في صمت.
يقف، ينزع منشفتي، يدفعني للفراش. ‘استلقي، لا تحركي يديكِ.’ يقبل عنقي، يدلك ثديي، حلماتي تنتصب. ينزل للسان على بطني، يعض حلماتي بلطف. يده على فخذي، ثم كسي، أبلل أصابعه. يركب فوقي، زبه صلب على بطني، يقرص حلماتي كما أحب. ينزل لكسي، ينفخ عليه، أتلوى. لسانه يدخل، يلعق شفايفي، يمص بلدي. أئن، أريد المزيد.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
يرفع رأسه، يفرك زبه على مدخلي دون دخول. ‘مصيه يا شرموطة!’ أفتح فمي، أمصه بعمق، يدي على بيضاته. ألعق الرأس، يرتجف. ثم يديرني أربع، يلعق طيزي، لسانه يدخل الثقب، أصابع في كسي. أتوسل: ‘لا تتوقف!’ يصفع طيزي: ‘أنا أقرر!’ يذهب، يعود بمكعبات ثلج. يدخل واحداً في طيزي، ثم ثلاثة، أصرخ من البرد واللذة.
يقلبني، يرفع ساقيّ، يدخل زبه ببطء في كسي حتى النهاية. ‘آه، نكني بقوة!’ إبهامه في طيزي، ينيكني جامحاً. أقذف، عضلاتي تضغط، هو يفور داخلي، يملأني لبنه الساخن. ننهار، نعانق، عرقانين، زبه لا يزال داخلي.
بعد قليل، أرتدي ملابسي، أنظر في المرآة: امرأة محترمة مرة أخرى. أقبل عشيقي: ‘يجب أن أعود، زوجي ينتظر.’ قلبي يدق، السر يثيرني أكثر. في التاكسي العائد، أتذكر الثلج في طيزي، اللبن يتسرب، أبتسم. حياتي المزدوجة: زوجة نهاراً، شرموطة ليلاً. الإثارة لا تنتهي.