اعترافي السري: مغامرة محظورة في المكتب مع المندوب

أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة منذ ١٥ عاماً، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة المثالية، الحجاب الطويل، الزي المحافظ، مديرة في شركة كبيرة. الناس يحترمونني، يقولون عني ‘الست الفاضلة’. بس داخلي… نار مشتعلة. السر ده بيحرقني كل يوم.

كل يوم الخميس، المندوب محمود يجي يسلم البريد للطابق الخامس. هو شاب مصري، ٣٥ سنة، جسم رياضي، عيون سودا تخترق. أنا أشوفه من بعيد، قلبي يدق بسرعة. أنا… أحاول أتجاهل، بس ريحته، صوته الخشن، بيثيرني. زوجي في البيت، يصلي، ينام باكراً. وأنا هنا، في المكتب الفاضي، أفكر في زبه.

بناء السر والتوتر اليومي

أمس، سمعت صوت في الحمامات. الطابق هادئ، الجميع في اجتماعات. دخلت أخفي نفسي، بس سمعت… صوت احتكاك، نفَس ثقيل. هو كان يستمني! محمود، اللي أحلم بيه كل ليلة. خرجت وأنا مبللة، كسي ينبض. اليوم، قررت. التوتر بيقتلني. الحياة العادية بتخنقني، والرغبة بتصرخ.

دخل المكتب، ‘صباح الخير يا مدام فاطمة’. صوته… أغمضت عيوني ثانية. ‘محمود، تعال هنا’. قفليت الباب، قلبي يخفق زي الطبل. ‘شفتك أمس في الحمام. لو ما سكتتش، هقول للمدير’. صار أبيض، بس عيونه مليانة شهوة. ‘مدام… أرجوكِ’. ابتسمت، حسيت القوة.

مسكت حزامه، فتحته بسرعة. زبه طلع نص منتصب، كبير، رأسه أحمر. ريحة مسك وعرق. انزليت على ركبتي، خدته في بقي فجأة. لساني يلف حوالين الرأس، مصاصة قوية. هو يئن، ‘آه يا مدام… يا ربي’. يدي على بيضانه، أدلكهم. الخاتم الزواجي في إيدي التانية، يلمع وأنا أمسك زبه. التناقض ده بيجنني.

اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع

قام يرفعني، دفعني على المكتب. شدتني الجيبة لفوق، الكيلوت مبلل. شق الكيلوت، دخل زبه في كسي مرة واحدة. ‘آه… بطيء يا محمود، هيسمعونا’. بس هو مجنون، ينيكني بقوة، الطاولة تهتز. كسي يعصر زبه، سائلي ينزل على فخاده. أنا أعض شفتي، أمنع الصوت. ‘أقذف جواكِ يا مدام؟’ ‘لا… برا’. بس هو ما سمعش، ملاني لبنه السخن. حسيته ينفجر، يملأني.

ثواني، بس كانت ساعات. خرج بسرعة، نظفت نفسي بمنديل. ‘روح دلوقتي، وما تقولش لحد’. ابتسم، ‘شكراً يا ستي’. خرج، وأنا أعدل حجابي، أرجع للملفات. المديرة الجدية مرة تانية.

الليلة، زوجي يقبلني، ‘إيه اللي مخليكِ سعيدة كده؟’. أضحك، ‘الحمد لله’. بس داخلي، لبن محمود لسة جوايا. السر ده، الخطر، بيخليني أعيش مرتين. أنا الزوجة والعاهرة. الإثارة دي… مش هتقدر أي حاجة. غداً، هيجي تاني؟ قلبي يدق بس من التفكير.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top