أنا ليلى، ٣٥ سنة، متزوجة من حسام من ١٠ سنين. بالنهار، أنا الزوجة المثالية، الحجاب الأسود، الابتسامة الهادئة في المسجد والعائلة. الجميع يحترمني، ‘أخت ليلى التقية’. بس داخلي… نار. حسام يعرف سري، يشجعني على المغامرات السرية دي. الإدرينالين يجنني، الخوف من الفضيحة يبلل كسي قبل ما نبدأ.
قبل أيام، كتبنا خيالنا مع بعض: أنا مع غريب على شاطئ عراة. اليومين دول، ركبنا الشاحنة الصغيرة في موقف الشاطئ النوديستي. حار جداً، صيف يحرق الجلد. لاحظنا الراجل ده، عربيته السودا كل مساء بنفس الوقت. يلف، يدور، يقرب من السيارات. يدور على واحدة؟ زوجين؟ قلبي يدق بسرعة. حسام قال: ‘الليلة نكتشف’. الشراب خلانا مشتعلين.
بناء السر وتصاعد التوتر
‘البسي الروب الأزرق القصير يا حبيبتي’. لبسته، فستان خفيف، أزراره كلها قدام، يظهر صدري وفخادي مع أي ريح. قبعة قش كبيرة، زي السبعينيات. ‘وكيلوت أبيض نقي؟’ ‘أيوه… يعرف إنك شرموطة تحت البراءة’. جلست على البريكول خارج الشاحنة، وجهي للطريق. حسام فتح رجلي، رفع الروب، كيلوتي الأبيض مكشوف. ‘حسام… الناس!’ ‘سكتي، أنتِ حلوة كده’. وشي أحمر، بس كسي مبلول. شربنا ويسكي، ننتظر.
السيارة جات ببطء. حسام مسك رجلي مفتوحة، يوري الكيلوت. الراجل بطّل، قرب يوقف، بعدين مشي. ‘حسام، مجنون!’ ضحك، فك أزرار الروب، كشف صدري، إيده بين فخادي. ‘مبلولة يا قحبة؟’ دخل إصبعه تحت الكيلوت، يحرك في كسي الزلق. السيارة رجعت، بطيئة. حسام فتح رجلي أكتر، دخل صباعه في الشق الرطب. ‘لا… حسام!’ بس جسمي يرتعش.
وقف جنبنا، نزل. حسام قال: ‘تعالى تشرب معانا؟’ ‘تفضل’. اسمه خالد، كبير، شعر رمادي، عيونه تاكلني. ‘أنا خالد، يا جميلة’. لمس كتفي العاري. حسام فك الروب كله، صدري مكشوف، حلماتي واقفة. أغمضت عيوني، أئنّ. خالد لمس حلماتي، شدّها. حسام بين رجلي، لسانه على كسي، يلحس الشفرات، يتجنب البظر عشان يعذبني. دخل صباعه، أنا أقحقح.
اللقاء الجنسي المتفجر والعودة إلى الواقع
إيدي راحت على بنطلون خالد، الانتفاخ كبير. فكيته، زبه كبير، صلب. بدأت أدلكه ببطء، رأسه مبلول. حسام وقف ورايا، زبه بين طيزي. خلع الروب، عصب عيوني. خالد ركع، شد الكيلوت، شم كسي. ‘يا إلهي، ريحتك مجنونة’. قلبي يدق، أي حد يجي يشوفني عريانة، عيون معصوبة، رجلين مفتوحة.
‘حسام، الأطفال!’ ‘ناموا يا حلوة’. حسام رجّعني لقدام، إيدي على الشاحنة، فتح طيزي. خالد لحس خرمي، حسام تحتي يمص كسي. زب خالد بين فلقتي، يحك المدخل. أنا أئنّ عالي. حسام وجّه زبه لكسي، خالد دخل بقوة، مع كوندوم طبعاً. ملأني، بيضاته على شفرتي. بدأ ينيكني سريع، يغيّر الزاوية، يضرب الرحم. حسام يمص بظري، أنا أرتعش، صواعق في جسمي.
خالد شدّ شعري، ‘يا شرموطة!’ زبه انفجر جوايا، لبنه السخن يملاني. صاحت في النشوة، جسمي ينهار. سكت كل شيء، القمر يشوفنا.
خالد حضنني، باسني، ‘معلش، مراتي تنتظرني’. مشي. حسام لبسني، رجعنا البيت. بالطريق، إيدي على زبي، السر ده يحرقني. الصبح، حجابي، أم السنين، بس داخلي… أتذكر زب خالد، كسي يقطر. الحياة المزدوجة دي، إدمان. متى المرة الجاية؟