أنا لينا، ٣٨ سنة، متزوجة منذ ١٥ عام، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أصلي، أطبخ، أذهب للسوق مرتدية عباءتي السوداء. الناس يحترموني، يقولون ‘يا أم الشباب، الله يبارك فيكِ’. لكن داخلي… يا إلهي، نار مشتعلة.
بدأ السر قبل شهرين. تواصلت معه عبر تطبيق مشفر، يدعى ‘زيد’، لكنه قال الحقيقة من البداية: هو هرمافروديت، جسد كامل، قضيب وكس معاً. قلبي دق بقوة عندما وصفه. تخيلت يدي على الاثنين. في البيت، أنظر لخاتم زواجي الذهبي، أشعر بالذنب. زوجي نائم بجانبي، يشخر، وأنا أكتب له: ‘متى نلتقي؟ الرغبة تقتلني’. التوتر يتصاعد كل يوم. أعد الطعام للعائلة، أفكر في فمه على جسدي. أمسح العرق عن جبيني، أخشى أن يلاحظ أحد. اليوم، قررت. قلت لزوجي إني ذاهبة لزيارة أختي. قلبي يخفق كالطبل وأنا أقود السيارة للفندق الرخيص في ضواحي المدينة.
بناء السر: بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة
وصلت، الغرفة مظلمة، ريحة عطر مسك. هو هناك، عاري جزئياً، جسده ناعم، صدر مثلي لكن أسفل… يا ربي. ‘تعالي، يا حبيبتي’، قال بصوت خشن. ترددت ثانية، لمس خاتمي. ‘هل تخافين؟’ سأل. هززت رأسي، ‘لا، أريدك’. نزعت حجابي بسرعة، ثم الفستان. يديه على ثديي، يعصرهما، أنِّ بصوت مكتوم. قبلني بعنف، لسانه في فمي. ثم انزلق لأسفل، لعق بطني، وصل لكسي المبلول. ‘مبلولة جداً’، همس. أمسكت شعره، دفعته أقوى. لسانه يدور على البظر، أصابع في الداخل. صاحت: ‘نعم، كذا!’
اللقاء الحار: الجنس الصريح والمكثف
رفعني للسرير، فتح ساقيّ. قضيبه واقف، كبير، أحمر. ‘امصيه أولاً’، أمر. ركعت، أخذته في فمي، طعمه مالح، نبضه في حلقي. مصِّيت بقوة، يدي على بيضاته. ثم رفع رأسي، ‘الآن كسي’. انحنى، كسه مفتوح أمامي، مبلول. لعقتُه، طعمه مختلف، حلو. أصبعي فيه، يتأوه: ‘أعمق!’ قلبي يدق، الخوف من الضجيج. قلبني على بطني، دخل قضيبه في كسي من الخلف. ‘آه… كبير!’ صاحتُ. ينيكني بسرعة، صوت لحم يصفع لحماً. يده على فتحة طيزي، إصبع داخل. ‘تريدين الاثنين؟’ سأل. ‘نعم، نيكني!’ غيَّر، دخل في طيزي ببطء، ألم ثم لذة. يدي تمسك الملاءة، عضدت الوسادة لئلا أصرخ. ثم سحبني، جلس، أجلس فوقه، كسي على قضيبه، أتحرك صعوداً نزولاً. يدي على كسه، أدلِّك بزره. يتشنَّج، ‘سآتي!’ صاح. شعرت بحرارته داخلي، ثم سحب، رشَّ على وجهي. أنا أيضاً، نشوتي جاءت، رجفة في ساقيّ، مباهٍ.
انتهى كل شيء في دقائق، السرعة ضرورية. مسحنا أجسادنا بسرعة، قبلة أخيرة. ‘السر بيننا’، قال. ارتديت ملابسي، الملابس الداخلية مبللة برائحته. نظرت للمرآة، وجهي أحمر، شعري فوضى. عدت للسيارة، قلبي لا يزال يدق. في البيت، بوسة لزوجي، ‘كيف كانت زيارتك؟’ سأل. ابتسمت: ‘رائعة’. أطبخ العشاء، أشعر بسائله يتسرب بين فخذيّ. الذنب خفيف، لكن الإثارة… يا إلهي، أريد المزيد. أنا الآن امرأتان: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. هذا السر يجعل حياتي حارة، كل نظرة في المجتمع تثيرني. غداً، ربما أكرر.