أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في النهار، أحضر الصلاة في المسجد، أطبخ لزوجي المهندس اللي يرجع تعبان كل مساء. الجميع يحسدني على حياتي الهادئة، التقليدية. بس داخلي… نار. الخريف ده يجيب السأم، البرد يدخل العظام، وأنا أحس الرغبة تشتعل. زوجي ما يلمسني من شهور، روتين، وأنا أتخيل أيدي قوية، زب صلب يمزقني.
الليلة دي، خرجت بعد العشاء. أمي اتصلت: ‘فاطمة، وين رايحة؟ الشوارع خطرة!’ قلت كذبة: ‘بنزل أشتري حاجات للبيت.’ قلبي يدق بسرعة، الإثارة تبدأ. أمشي في الأزقة المهملة، ريحة الخردة والعشب البري، كلاب تنبح، طيور تصيح. أوصل للأرض البالية، اللي مليانة مصانع قديمة مغطاة بالغرافيتي. وسطها، المرسيدس الزرقاء الفيروزية، من السبعينيات، صدئة، بدون عجلات، بس مقاعدها الجلدية لسة ناعمة. أدخل الخلفية، أقفل الباب، أتنفس. هنا مكاني السري، أحلم، ألمس نفسي أحيانًا، أبعد عن العيون.
الحياة المزدوجة والنداء الخفي
السكون يغمرني، ريحة الجلد القديم والصدأ. بس فجأة… صوت بكاء. رجل كبير، شعره أحمر، جالس قدام. كتافه تهتز. أنا… خايفة شوي، بس مثيرة. يطلع منديل، يمسح دموعه. ما أقدر أسكت: ‘ماما، خير يا أستاذ؟’ يرفع رأسه، عيونه حمراء: ‘اللي حبيبي… راح.’ يطلع قارورة ويسكي: ‘خذي، جربي.’ أشرب، حرقان ينزل في حلقي، يهدي الروح. أطلع أبسنتي الخاصة: ‘لا، جرب دي.’ يرفض، نبدأ نحكي. اسمه بلال، عامل بناء، فقد حبيبته. الخمر يذوب الحواجز، يقرب.
التوتر يتصاعد. يلتفت لي: ‘إنتِ جميلة، بس عيونك مليانة رغبة.’ قلبي يدق… يا إلهي، الخاتم الذهبي في إيدي يلمع تحت الضوء الخافت. يمسك إيدي، يحس بالخاتم: ‘متزوجة؟’ أومئ برأسي، أحس الذنب، بس الإثارة أقوى. ‘ما يهم، الليلة ملكنا.’ يقبلني فجأة، شفايفه خشنة، لسانه يغزو فمي. أنا أذوب، كسي يبتل فورًا. يرفع حجابي، يمسك صدري من فوق الجلباب: ‘حلمي، جسمك نار.’ أفتح سحاب جلبابي، براكيني ينزلق.
اللقاء الحار والعودة المثيرة
اللقاء يشتعل. يدخل يده بين فخادي، إصبعه يداعب كسي الرطب: ‘مبلولة كده؟ زوجك مشاكل.’ أئن: ‘نيكني، بلال، دلوقتي!’ ينزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، واقف زي الحديد. أمسكه، أدلكه بإيدي اللي عليها الخاتم، التباين يجنني. يرفع رجلي، يدخله مرة واحدة، عميق، أصرخ: ‘آه… يا ربي، كبير!’ ينيك بقوة، السيارة تهتز، جلد المقعد يلزق في جسمي العرقان. يمسك طيزي، يضربها خفيف: ‘طيزك شهية، يا متناكة.’ أنا أقابل حركاته، كسي يعصر زبه، النشوة تقترب. ‘هاجي… نيكني أقوى!’ يسرع، يملأني لبنه الساخن، أنا أرتعش، هيجاني ينفجر.
بعد دقايق، نرتاح، عرقانين. يقبلني: ‘رجعي تاني.’ ألبس بسرعة، أحس اللبن ينزل من كسي. أخرج، البرد يضرب وجهي، قلبي لسة يدق. أرجع البيت، زوجي نايم. أغسل نفسي، أحط الخاتم، أنام جنبه. بس داخلي… فرحة السر. غدًا هارجع المسجد، أم الولاد، بس الليلة دي ملكي. الإثارة دي، الخطر، هي اللي تحييني. يا إلهي، أنا مدمنة.