اعترافي السري: ليلة الإغراء مع صاحب الشقة ورجله

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ خمس سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الجامع، أم لطفلين، محترمة من الجميع. لكن داخلي، نار مشتعلة. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. صاحب الشقة، السيد رشيد، عرض يقلل الإيجار لو سمحت له يشوفني بملابس داخلية. وافق أحمد، متردد، بس الإيجار غالي.

سبتمبر الماضي، سألنا للعشاء عنده. ارتديت شورتي وردي من التل، مع البرا المطابق، فوق بلوزة بنفسجية وجيبة سودا قصيرة. أحمد بملابس عادية. وصلنا، فتح الباب رجل ثاني، مصطفى، صديق رشيد، قوي البنية. نظر لي بنظرات حارة وهو يقبلني على الخدود الأربعة، يده على خصري. قلبي دق. رشيد عمل نفس الشيء. العشاء مع كحول كثير، كلام جنسي يتطاير، أنا أحمر خدودي وأبتسم.

البداية الخطرة: العشاء واللعبة التي غيرت كل شيء

بعد الأكل، اقترح رشيد لعبة trivia، بس بالغرامات: اللي يجاوب خطأ يخسر هدية. بدأت الأمور بسرعة. خسرت أول سؤال، رشيد فك بلوزتي، بقيت ببرا. حلماتي واقفة، مصطفى قال ‘لينجيري حلوة’. ثم أحمد فاز، خلع رشيد برموده، زبه منتصب من تحت البوكسر. ‘بسببك يا فاطمة’، قال وأنا أتلوى. خسرت تاني، مصطفى خلع جيبتي، شورتي يظهر. استمر اللي، خلعوا قمصانهم، أنا صرت عريانة من فوق، يداعبون صدري ثلاث دقايق بالساعة الرملية. أحب لمس صدري، جبت أول مرة مع رشيد لما وصل لكسي من فوق الشورتي، بعدين تحت.

الغرامات زادت. ركبت على ركبي أمام رشيد، جبته بيدي، ثم مصطفى، مرات كثيرة. هما ما جابوش، بس أحمد جاب بسرعة لما جبته. سخر رشيد منه ‘مبكر’، وطرده يستحم ٣٠ دقيقة. خرج أحمد بالبوكسر، وأنا لوحدي معاهم. قلبي يدق، الإثارة تغمرني. رشيد بدأ يلحس كسي، جبت صارخة. رجع أحمد، شفت الشورتي مقلوب، كسي مبلول، زب رشيد لامع.

النيك الجامح والعودة إلى الحياة اليومية

خسرت تاني، مصيت رشيد ثلاث دقايق. أحمد خسر، راح يغسل الصحون. سمعت رشيد يقول ‘اخلعي الشورتي يا شرموطة’. خلعته ببطء، ‘شوف يا مصطفى كيف مبلولة’. ‘نعم، شهية’. ‘تعوزي زبي الكبير؟’ هزيت راسي. ‘قولي بصوتك’. ‘أيوه، عوزة زبك’. ركبت فوقه، ودخلت زبه بكسي ببطء، جبت فورًا. حركت نفسي، باسني، ثم مصطفى وقف، مصيته وأنا أتحرك، جاب في حلقي.

أحمد في المطبخ، مصطفى راح معاه يرجع لبيته، تركوني مع رشيد. نكني بقوة، زبه يملأ كسي، ‘قولي تفضلي زبي على زب جوزك’. ترددت، بس مع الضربات قلت ‘أيوه، زبك أحسن، أكبر، أحس فيه’. جبت صارخة، سائلي يقطر. بعدين، أحمد رجع، سمعني أصرخ ‘نيكني!’. دخل زب رشيد من ورا، وأنا ألعب بكسي، ثم لحس طيزي، فرك زبه على مدخل كسي، ‘ادخليه يا كبير’. انزلقت عليه، جبت مرات.

نام أحمد في الصالون، صحي ٨ الصبح، رشيد نايم، رجعت لبيتي عريانة، نمت جنب أحمد. السر بيني وبين رشيد، الإيجار انخفض. في الشارع، أنا الزوجة المحترمة، بس داخلي أتذكر زبه، الإثارة تخليني أبتل كل يوم. أدمن هالازدواجية، الخطر يهيجني أكثر من الجنس نفسه.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top