أنا ليلى، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنوات. حياتي العلنية مثالية: أم لولدين، أرتدي الحجاب في المجتمع، أطبخ الطعام التقليدي، أصلي في الوقت. الناس يحترمونني، يقولون ‘ست ليلى الصالحة’. لكن داخلي، نار تشتعل. في شبابي، في التحضيرية للآداب، عشت قصة مجنونة مع كريم وصديقته صوفي. ثلاثتنا في السر، أجساد متشابكة، لكني قطعت معهما لأن قلبي كان ينتمي لكريم وحده، وهو لا يبادلني. دفنت الذكريات.
الآن، بعد اثنتي عشرة سنة، أعيش في باريس. فجأة، رسالة من توماس، صديق قديم: ‘صوفي ماتت، سرطان. كريم يحتاجك’. قلبي يدق بقوة. أحمد نائم بجانبي، أمسك الهاتف تحت الغطاء. أبكي في صمت. أكتب لكريم بريداً طويلاً، أتذكر الشاطئ في نورماندي حيث مارسنا الحب ذاك الصيف. تبادلنا الرسائل يومياً. صباحاً، قبل أن يستيقظ الأولاد، أشرب القهوة وأكتب له عن رغبتي المكبوتة، عن كيف يثيرني الخطر. ‘أفتقد لمسك، كريم. حياتي كذبة’. يرد: ‘تعالي إلى المنزل الذي ورثته في نورماندي. سأنتظرك’.
Le Secret qui Grandit
التوتر يعصف بي. في المسجد، أصلي وأفكر في زبه. أحمد يقبل جبيني قبل العمل، أبتسم وأنا أرتجف. أكذب: ‘سأزور أهلي في المغرب لأسبوع’. يوافق. قلبي ينبض كالمجنون في المطار. في القطار إلى نورماندي، ألمس خاتم الزواج، أتخيل يد كريم تلتهم جسدي. الرياح الباردة على الشاطئ تذكرني بالماضي. أصل إلى المنزل القديم، هو هناك، أطول، أقوى. نبادله قبلة سريعة، عيونه تحرقني.
ندخل المنزل، المطر يهطل. نشاهد فيلماً قديماً، أرتجف وألتصق به. يده على فخذي، أشعر بقضيبه يتصلب تحت البنطال. ‘ليلى، ما زلتِ مبللة كذي قبل؟’ يهمس. أومئ برأسي، أفتح بنطاله. قضيبه الكبير يقفز، أمسكه، أداعبه بلساني ببطء. يئن، يسحب حجابي بلطف، يقبل عنقي. أشعر بالذنب الخفيف، لكن الإثارة تغلب. أخلع ملابسي، صدري يرتفع، حلماتي واقفة. يلعقها، يعض بلطف. ‘أريدكِ الآن’، يقول.
La Nuit d’Interdit
أرمي نفسي على الأريكة، يفتح فخذي. كسي مبلل جداً، يدخل إصبعين، يحركهما بسرعة. أصرخ خفيفاً: ‘أقوى، كريم!’. ينزلق قضيبه داخلي بسهولة، ينيكني بقوة، صوت لحمنا يصفع. ألف ذراعي حول عنقه، أشعر بخاتمي يحتك بظهره. ‘لا تتوقف، سأجيء!’ يديرني، يدخل من الخلف، يمسك شعري. يبلل إصبعه بمائي ويدخله في طيزي، ثم يستبدله بقضيبه ببطء. أشعر بالامتلاء، أفرك كسي بيدي. ‘نيك طيزي، يا حبيبي!’ نجيء معاً، حرارته تملأني، أرتجف بعنف.
نستحم معاً، ننام متشابكين تحت المطر. صباحاً، أستيقظ مبكراً. أعد القهوة، أنظر إلى البحر. الشمس تخترق السحب. أرتدي ملابسي، أضع الحجاب. أقبله وداعاً: ‘هذا سرنا’. في القطار العودة، أشعر بسائله داخلي، ابتسامة على وجهي. أحمد يستقبلني بحضن، أطبخ العشاء كالمعتاد. لكن داخلي، الإثارة تشتعل. أنا الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. السر يجعلني أحيا، أرغب في المزيد.