أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة، محترمة في مجتمعي. أدير مقهى صغيراً تقليدياً، أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي، أطبخ لزوجي. لكن داخلي نار. أحب السر، الإثارة من المخاطرة. قلبي يدق بقوة كلما فكرت في مغامراتي الخفية.
الأسبوع الماضي، دخلت عميلتي الدائمة أمينة حوالي الظهر، جلست تحت الشرفة. خدمتها بنفسي، تحب ذلك. ‘مرحبا، كيف حالك اليوم؟’ قلت. ابتسمت وقالت: ‘جيدة، أحب هنا، يمكن التدخين.’ انتظرت ابنتها ماريام، عادت من الجامعة. طلبت مارتيني. عندما خرجت بالصينية، رأيتها: ماريام، 18 سنة، نحيلة، صدرها ممتلئ، فستان خفيف مفتوح، صندل كعب. قبلت أمها، نظرت إليّ.
بداية الإغراء في حياتي اليومية
قلبي توقف لحظة. عيونها… نظرة غريبة، تنزلق على جسدي كأن يديها تلمسني. ‘هذه ابنتك؟ تشبهك، جميلة!’ قلت. ‘نعم، ماريام، جاءت تعطل.’ تحدثنا، دعتْني لمحلتها بعد الظهر. وافقت. طوال الخدمة، شعرت بعيونها تتبعني. دفعتْ هي، أصابعنا تلمست، صدمة كهربائية. انحنت للكود، أزرار فستانها مفتوحة، رأيت ثدييها المستديرين، حرين تحت القماش. احمرت وجنتاها، قالت: ‘أنا كريس… قصدي فاطمة، أراكِ بعد.’
في المنزل، دش سريع. يداي تتجولان على جسدي، أتخيلها. صدري يقف، حلمتي تتصلب. ارتديت فستاناً خفيفاً بدون حمالة، ثدياي ما زالا مشدودين. قرب المحل، رأيت دوم، الفني، على السلم. ‘مرحبا دوم!’ قلت، ضحكنا، لكنه غادر. دخلت، المحل مغلق، أمينة غادرت، ماريام وحدها.
‘تعالي، أريكِ كنوز المحل!’ أمسكت يدي، سحبتْني للمرآة. خلعت معطفي ببطء، عيوننا تلتقي في الزجاج. ‘جسم رائع، سنجد ما يناسبكِ.’ صوتها همس. ارتجفت. أحضرت فساتين، جربت واحدة. فتحت الستارة فجأة، ‘تبدين مذهلة!’ يدها على كتفي، ترتجف. نظرتُ إليها، شفتاها مبللتان. قفزت، قبلتني خفيفاً. ‘آسفة!’ تراجعتْ.
الذروة الجنسية والعودة إلى السر
أمسكت وجهها، قبلتُها بعمق. ألسنتُنا تتلاقى، أجسادُنا تتلاصق. يديها على وركيّ، صدرها يضغط على صدري. غمزتْ، يدها على ثديي الأيسر، تدلكه. انزلقت يدي على كتفها، هبطتْ الشريطة، ثديها الكبير يبرز، حلمة بنية. لمسته، بتْ، عضضتُها بلطف. صرختْ، فخذي بين ساقيها، تحكُّ كسها عليّ حتى جاءتْ، جسدها يرتجف.
سحبتْني للخلف، الغرفة الخلفية، كنبة. جلستْ، قبلتني بعنف. يدي تحت فستانها، كيلوت حريري، مبلل. خلعته، أصابعي على شعرها القصير، شفراتها الرطبة. ‘آه فاطمة، أحب يديكِ!’ فتحت ساقيها، ركعتْ بينهما، لساني على بظرها، أمصُّه. أصابعي داخل كسها، ثم اثنتين، ثلاث. يدي الأخرى على طيزها، إصبع في خرمها الضيق، مبلل من عصارتها.
‘نيكيني أقوى!’ صاحتْ، تفرك ثدييها. حرّكتْ أصابعي بسرعة، في كسها وطيزها، حتى انفجرتْ مرة أخرى، تصرخ، جسدها يتقوس. وقفتْ، قلبي يدق، خاتم زواجي يلمع بجانب يدها على ثديي. الإثارة… الخوف من الفضيحة.
عدتُ للمقهى، أغلقتْ المحل. رائحتها على يديّ، كسي مبلل. في المنزل، زوجي ينتظر العشاء. ابتسمتُ، أطبخ، لكن داخلي أحترق. السر هذا… يجعلني أعيش مرتين. أريد المزيد. قلبي يدق كلما تذكّرتْ لمساتها، الخطر. أنا الزوجة الكاملة نهاراً، العاهرة ليلاً.