أنا الدكتورة لينا، امرأة عربية في الأربعينيات، متزوجة من رجل محترم، أم لثلاثة أولاد، وطبيبة معروفة في حي هادئ بباريس. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة أحيانًا، أصلي وأحضر المناسبات العائلية. لكن داخلي… نار. أعشق السر، الخطر، اللحظات التي أكسر فيها القواعد. قلبي يدق بقوة كلما فكرت في مغامراتي الخفية. اليوم، سأروي لكم اعترافًا حدث قبل أيام قليلة فقط. ما زلت أشعر بالذنب… والإثارة.
كان يوم عادي، آخر موعد في العيادة. دخل مهدي، طالب في الـ21، لتو قد وصل إلى باريس للدراسة. شقي، وسيم، عيون سوداء تخترق. جلس أمامي، يتلعثم: ‘دكتورة، عندي مشكلة في… الـ… قضيبي.’ احمر وجهي قليلاً، لكني ابتسمت بهدوء. ‘قل لي بالتفصيل يا ولدي.’ شرح الضيق عند الانتصاب، الكرات الصغيرة التي يحسها. بحث على الإنترنت، خاف من مرض لابيروني. أنا… أعرف هذا المرض جيدًا. لكن عينيّ سلمتا على بنطلونه الضيق. قلبي بدأ يرقص.
Le Secret qui Grandit en Moi
قلت له: ‘استلقِ على السرير، اخلع بنطلونك وكيلوتك.’ تردد، ثم فعل. زبه نصف منتصب، ناعم، كبير. لمسته بيدي اليسرى، حيث خاتم زواجي يلمع. حسيت التباين… بارد الخاتم على جلده الحار. ‘هذه الكرات موجودة، غير مؤلمة.’ ضغطت قليلاً، هو يتنفس بصعوبة. تركته، ذهبت لأكتب الوصفة. خطأ… انتصب تمامًا! رأيته يحاول يخفيه، لكن فات الأوان. التفتُّ: ‘لا ترتدِ بعد. دعيني أرى جيدًا.’ عيوني اتسعت. ‘واو… رائع.’ ضحكت بخفة، وهو يتلعثم اعتذارًا.
اقتربتُ، أمسكت زبه بإصبعي الإبهام والسبابة. ‘شفتِ؟ لا لوي، مستقيم تمامًا.’ دلّلتُ عليه بلطف، أبحث عن الكرات. لمسته أخف… أداعب. حسيت نبضه يزداد، رأسه ينتفخ. طرقتُ عليه جانبيًا، يتأرجح يمينًا شمالًا. ‘قوي جدًا.’ ثم دارت إبهامي حول الفرنولوم، أتحقق ‘المرونة’. هو يعض شفتيه، يئن خفيفًا. فركتُ الرأس بكف يدي، سائل يلمع. ‘الغلانس مغذى جيدًا.’ كان على وشك الإنزال، لكني… أردت المزيد.
L’Étreinte Interdite et Folle
‘هل عندك مشكلة في الإنزال؟’ سألته مباشرة. تلعثم: ‘لا…’. قلتُ: ‘سنرى.’ طلبتُ جل التشحين، دهنتُ يديّ. أمسكتُ زبه بقوة، حركة واسعة أولاً، ثم سريعة على الرأس، ثم خفيفة بالأطراف. ‘دع نفسك، قريب.’ أسرعُ، أشدّ. نظر إليّ، أومأ برأسه. كان على الحافة… توقفتُ فجأة! قطرة من السائل تخرج، بدون نشوة كاملة. يتلوّى، يئن: ‘آه… دكتورة!’ ابتسمتُ، أمسكتُ أساسه، ضغطتُ، قطرة أخرى. ‘شوف، تحت السيطرة تمامًا.’ تركته أخيرًا، زبه ينبض، غير راضٍ.
‘لا مشكلة، زب رائع وظيفي.’ ارتدى بسرعة، دفع الـ23 يورو. ‘عد بعد الإيكوغرافيا.’ خرج، وأنا… أرتجف. عدتُ إلى بيتي، طبختُ العشاء، قبلتُ زوجي. لكن بين فخذيّ… رطوبة. السر يحرقني. غدًا موعد عادي، لكن أفكر فيه. هذا الخطر، هذا الذنب… يجعلني أشعر حيّة. أريد المزيد. هل سيعود؟ قلبي يدق الآن وأنا أكتب هذا. السر الذي يربط حياتي المزدوجة… إدمان.