أنا أمينة، ٤٠ سنة، متزوجة من الكابتن أحمد، رجل محترم في الجيش، عندنا بيت كبير في الحي الراقي. بالنهار، أنا الزوجة المثالية: حجاب، صلاة، طبخ للأولاد، زيارات للجيران. كل الناس يقولوا عليّ ‘الست الحلوة والمحافظة’. بس داخلي، نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة.
أمس، في بيتنا، كنت هقوم أجمع حاجاتي قبل ما أطلع. سمعت أصوات غريبة من غرفة الضيوف. الباب موارب شوية. قلبي وقف. أشرت بعيني… يا إلهي! زوجي، الكابتن، بنطلونه لتحت الركب، ينيك عائشة الخادمة بقوة. هي على أربع، طيزها البيضاء تهتز مع كل دفعة. زبه الغليظ يدخل ويطلع من كسها المبلول، وهي تتأوه ‘آه يا كابتن، نيكني أقوى!’. شوفت كل حاجة: عرقهم، ريحة الجنس، صوت لحمهم يخبط. بدل ما أصرخ، وقفت أتفرج. كسي مبلول، حلماتي واقفة تحت الجلابية. لمست نفسي خفيف، بس هربت قبل ما يشوفوني.
بناء السر والتوتر الجنسي
الليلة دي، مش قادرة أنام. الذكرى تشعلني. أحمد نايم جنبي، أنا أفكر في زبه اللي كان فيها. بس أنا عايزة أكتر. عندي سر: يونس، الصحفي الشاب، ٢٥ سنة، جيرانا. بنتعشق من شهور، نلتقي سراً. هو هادئ، بس زبه عادي الحجم، يعرف يستخدمه. اليوم، ما عدلتش. لبست جلابية فضفاضة، تحتها مفيش، وحطيت المكياج الثقيل. قلبي يدق وأنا بنزل الدرج. الخاتم اللي في إيدي يلمع، رمز زواجي، بس أنا رايحة أخونه.
وصلت عنده الساعة ١ بعد الظهر. هو لسة صاحي، ملابسه مش مرتبة. رد على التليفون: ‘ألو؟ أمينة؟ تعالي دلوقتي؟’. طلعت عنده، عيونه اتسعت. ‘إيه اللي حصل يا أمينة؟ وشك محمّر’. قعدت جنبه، صدري اللي كبير يطلع من الجلابية. حكيت له كل حاجة عن زوجي وعائشة. صوتهم، حركاتهم. يونس بدأ يتنفس ثقيل. ‘أنا… أنا شفت واتحرقت. عايزة زبك يا يونس، نيكني زي ما الكابتن عمل معاها’.
النيك السريع والعودة للواقع
قام، نزل بنطلونه. زبه واقف، متوسط، رأسه أحمر. رميت نفسي عليه، مصيت زبه كله في بقي. طعمه مالح، ريحة رجل. هو مسك صدري الكبير، عانق الحلمات بقوة. ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى!’. خلع جلابيتي، شفت نفسي في المراية: طيزي الكبيرة، بيضاء، مليانة. خلاني على أربع، لحس طيزي. لسانه بين فلقتي، يدخل في الخرم الضيق. ‘آه يا ولد، لحس الطيز، أنا بحبه!’. ما قدرتش أصبر. قلت ‘حط زبك في طيزي، نيك طيزي يا حبيبي’.
دخل رأسه أول، ألم حلو. دفع بقوة، زبه كله داخل خرمي اللي ضيق. حسيته ينبض جوايا. بدأ ينيك بسرعة، يخبط في لحم طيزي. ‘آه يا أمينة، طيزك حلوة زي العسل، أنا هقذف!’. شوفت نفسي في المراية: وشي محمر، عيوني دامعة من المتعة، خاتمي يلمع على إيدي اللي ماسكة السرير. صاحت ‘نيكني أقوى، يا زبك في طيزي!’. قذف جوايا، ساخن، مليان. انهار عليّ، نايم.
التليفون رن. صاحبه: ‘يونس؟ إحنا جايين نزورك’. قلت ‘تعالوا، هو مشغول’. بس هربت بسرعة. لبست هدومي، طيزي لسة مليانة لبنه. رجعت البيت، أحمد صاحي، بيشرب الشاي. ابتسمت له، قلبي يدق. السر ده بيخليني أحس حية. غداً، رح أدور على فرصة جديدة. الخطر ده، إدمان.