أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحافظة، محجبة، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي… يا إلهي، نار مشتعلة. أعمل مرشدة في المتحف، أشرح اللوحات القديمة عن الحب والشهوة. اليوم، كنت أتحدث عن ‘حديقة اللذات’، مغلقة تماماً، لا يراها أحد. صوتي يرتجف قليلاً وأنا أصف السيدة العارية في الحمام، عيونها تنتظر عاشقها. قلبي يدق بسرعة. هو هناك، في الصفوف الخلفية. عمرو، الأعمى الذي يأتي كل أسبوع. يسمعني فقط، يشم رائحتي ربما. حلقة زواجي تلمع على إصبعي، لكن يدي ترتجف وأنا أمسك المايك. الزوار ينظرون إليّ بحقد، يغارون من جمالي تحت الحجاب. أنا… أشعر ببللي يبتل. بعد الجولة، أنهي بسرعة. ‘شكراً لكم’. أمسح عرقي، أشم رائحة جسدي المبلل. هو يقترب، يسأل عن اسمي. أضحك بخجل: ‘فاطمة، مرحباً’. يمد يده، أمسكها. جلده حار، يده قوية. ‘دعني أوصلك’، يقول الحارس. لا، أقول في نفسي. أريد يد عمرو فقط.
أرسل له رسالة سرية قبل أسبوعين: ‘بعد الجولة، في الغرفة الخلفية’. اليوم، نلتقي هناك، خلف اللوحات المغلقة. الباب يُغلق بصوت خافت. قلبي ينبض كالطبل. ‘فاطمة… أشمكِ من بعيد’، يهمس. يمد يديه، يلمسني. أرفع حجابي بسرعة، شعري الأسود يتساقط. يقبل عنقي، أنيني يخرج مكبوتاً. ‘لا نستطيع الانتظار’، أقول. أفتح بلوزتي، صدري يرتد. حلماتي واقفة، صلبة. يمصها بفمه الجائع، لسانه يدور. أنزل بنطلوني، كسي مبلل، منتفخ. ‘أريد زبك’، أهمس بوقاحة. يفتح بنطلونه، زبه كبير، صلب كالحجر، ينبض. أمسكه بيدي، حلقة زواجي تلامس لحمه الساخن. التباين يثيرني أكثر. أجلسه على الكرسي، أركب فوقه بسرعة. زبه يدخل كسي بعمق، يملأني. ‘آه… عمرو… نيكني بقوة’. أتحرك صعوداً وهبوطاً، كسي يعصر زبه. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. يمسك طيزي، يعصرها. ‘أنتِ ملكي، يا عاهرتي السرية’. أتسارع، الخوف يزيد الإثارة. ماذا لو سمعنا أحد؟ يدخل أصابعه في فتحتي الخلفية، أصرخ بلذة. ‘أنا قذفت… قذفي داخلي!’. ينفجر زبه، حرارته تغمر كسي. أرتجف، أعض شفتي. دقائق فقط، لكن كأنها ساعات.
بناء السر والتوتر اليومي
أرتدي ملابسي بسرعة، أمسح السائل من فخذي. ‘اذهب أولاً’، أقول. يبتسم، يقبلني آخر مرة. أخرج، أعدل حجابي، أبتسم للزوار كأن شيئاً لم يكن. في السيارة، أشعر بسائل عمرو يتسرب من كسي. أضحك لوحدي، مت vacationة. زوجي ينتظرني بالعشاء، الأولاد يركضون. ‘كيف كان يومك يا أمي؟’، يسألون. ‘رائع، شرحت لوحات الحب’. داخلي، السر يحرقني بلذة. غداً، سأعود، سأشعر بزبه مرة أخرى. هذه حياتي المزدوجة… لا أستطيع التوقف. الإثارة، الخطر، الذنب الخفيف… كله يجعلني أحيا.