اعترافي السري: خيانتي الحارقة بجانب بحيرة العشاق المحرمين

أنا فاطمة، زوجة مخلصة ظاهريًا، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب في النهار، أصلي، أطبخ لزوجي التقليدي اللي يشتغل مهندس. لكن داخلي نار. السر بدأ قبل شهرين. كنت مع صديقاتي في نزهة عائلية قرب بحيرة المدينة، الشمس تحرق، نضحك على الرجال. فجأة، سيارتي اصطدمت بسيارة أمامي. الرجل اللي نزل… يا إلهي، طويل، عيون سوداء عميقة، لحية خفيفة، يشبه أحلامي. اسمه كريم. قلبه طيب، ما زعل، عرض يوصلني للعيادة. قلبي دق بسرعة، يدي ترتجف وأنا أمسك الإفادة. ‘أنتِ بخير؟’ صوته ناعم. ابتسمت، وأنا أفكر في زوجي اللي ينتظرني بالبيت.

من يومها، الرسائل السرية. نلتقي خفية قرب البحيرة، تحت الجسر القديم، اللي يقولون إنه للعشاق المحرمين. أنا أهرب من البيت بعد صلاة العشاء، أقول لزوجي ذهبت للصديقات. التوتر يقتلني. أمسح الرسايل، أتحقق من الباب، قلبي ينبض كالطبل. اليوم، الرسالة جات: ‘تعالي الآن، ما أقدر أصبر’. ترددت… ثم لبست الجلباب الأسود، تحتيه ملابس داخلية حمراء مثيرة. الطريق طويل، الريح تبرد عظامي، لكن بين فخذي حريق.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلت، الظلام يغطي الجسر. هو هناك، ينتظرني. جذبني للظلال، يديه على خصري. ‘اشتقت لكِ يا فاطمة’. قبلتني بعنف، لساني يلعب مع لسانه، ريحة عطره تملأ أنفي. خلعت الحجاب بسرعة، شعري الأسود يتساقط. ‘خايفة؟’ سأل. ‘نعم… بس مش قادرة أقاوم’. يدي على بنطلونه، أحس زبه الصلب ينبض. فتح بنطلوني، أصابعه تدخل كسي الرطب، أئن بصوت مكتوم. ‘مبلولة كده؟ يا شرموطة سرية’. ضحكت بخوف وإثارة، الخاتم الزوجي يلمع بجانب يده الخشنة.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

دفعني على الجدار الخشبي، الجسر يئن تحتنا. خلع كل شيء، زبه الكبير يبرز، عريض ورأسه أحمر. ‘مصيه’ أمرني. ركبت، فمي يبتلعه، أمصه بجوع، لعابي يسيل. يمسك رأسي، ينيكني في فمي بقوة، أختنق بس أحب الإحساس. ثم وقفت، رفع رجلي، دخل زبه في كسي مرة واحدة. آه… مليان، يمزقني. ينيك بسرعة، ضربات قوية، يدي على فمه عشان ما نسمع. ‘أحب كسك الضيق يا متزوجة’. أنا أصرخ داخلي، النشوة تقترب، جسدي يرتجف. جاء داخلي، ساخن، يملأني. انهرت في حضنه، عرقنا يختلط، قلبي يدق كالمجنون.

عدت للبيت، الخطوات ثقيلة، كسي يؤلمني بحلاوة، لبنه يتسرب بين فخذي. غسلت نفسي بسرعة، لبست الجلباب النظيف. زوجي نايم، ما يدري. ابتسمت له الصباح، أطبخ الإفطار كالمعتاد. السر يثيرني أكثر، أنا امرأتان: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. الإدمان على الخطر يقتلني ويحييني. غدًا… ربما نلتقي تاني. يا رب، سامحني… بس المتعة أقوى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top