اعترافي السري: كيف خانت زوجي مع عشيقي أثناء مكالمة هاتفية

أنا أمينة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أطبخ وأنظف البيت كل يوم. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الزوجة المثالية’. لكن تحت هذا القناع، قلبي يدق بجنون لعشيقي كريم. هو زميلي في العمل، رجل قوي اليدين، صوته عميق يذيبني. نلتقي سراً، والإثارة في الخطر تجعلني أموت من الشهوة.

أمس، كنت في غرفة النوم، أتحدث مع مديري في العمل عبر الهاتف. ‘نعم، سيدي، سأحضر التقرير غداً’، أقول بصوت هادئ. كريم يدخل فجأة، عيونه تلمع بشر. أنا مرتدية تنورة قصيرة جداً تحت العباية، سري الصغير. يقترب من الخلف، يضع يديه على صدري الصغير المشدود. أشعر بأصابعه تخترق قميصي الرقيق، يعصر حلماتي بلطف ثم بقوة. قلبي يخفق بسرعة، أتنفس بصعوبة. ‘كل شيء بخير؟’ يسأل المدير. ‘نعم… فقط شوية إرهاق’، أرد وأنا أرتجف.

بناء السر والتوتر اليومي

لا أستطيع المقاومة. يدفعني على السرير، يرفع تنورتي، ينزع كيلوتي الأبيض الصغير. كسي المحلوق يلمع بالفعل، رطب ووردي. يفتح ساقيّ على مصراعيهما، ينظر إليه طويلاً. أشعر بنفسي عاهرة، عاهرته هو. الخاتم الزواجي في إصبعي يلمع بجانب يده الخشنة. ينفخ على كسي بلطف، ساخن ثم بارد. ينزلق العسل مني، أئن بلطف. ‘تابعي الحديث’، يهمس. أعض شفتي، أحاول التركيز على الهاتف.

يدخل أصابعه، يحفر في ثغري بعمق، يدور في كل زاوية. أنا غارقة في الرطوبة، كسي ينبض. ‘نعم، إلى الاثنين’، أقول للمدير بصوت متقطع. ينزع أصابعه ويحل محلها لسانه. يلحس شفرتي الصغيرة، الكبيرة، يمص بلدي بجنون. أنفه يغوص فيّ، يشم رائحتي الحلوة المرة، رائحة الهرة في حرارتها. أرفع وركي، أصرخ خفيفاً. يبتلع كل قطرة، يدفع أنفه كزب صغير. لا أحتمل، أنفجر في نشوتي، أصرخ ‘أحبك’، ثم أتذكر الهاتف. أغلقه بسرعة، ألتصق به، أقبله بحرارة.

اللقاء الجنسي الحار والعودة إلى الواقع

‘ما زلت لم تنزل’، تقول بابتسامة شريرة. تقوم على ركبتيها، ترفع تنورتها السوداء القصيرة، تظهر كسي المتورم. تخلع قميصها ببطء، تتمايل بوركيها، صدرها الصغير المقاوم يرتفع كثمرة ناضجة. أقبلها طويلاً، أمص حلماتها، أعضّها. تئن، تمسك زبه المنتصب، تداعبه. ‘أريدك داخلي الآن’، تهمس. تفتح كسها بيديها، أغوص فيها بعنف، حار، ناعم، ضيق. أنيكها بقوة، بطيء ثم سريع. ‘أنا عاهرتك، افعل ما تشاء’، تصرخ. أقول لها غداً سنذهب للمتاجر، تنورة قصيرة، أنزع كيلوتها هناك، نثير نظرات الرجال.

‘نعم، نعم’، تئن. تنقلب على أربع، تقدم مؤخرتها المدورة. أمسك خصرها، أنيكها من الخلف بجنون. ثم تميل أكثر، تقدم طيزها الضيقة. ‘خذني هنا، أول مرة لك’. ألحس خرم طيزها، أبلّله بلعابي وعسلها. أدخل إصبعاً، ثم إبهاماً. تتأوه كقطة. أقرّب زبي، أدفعه ببطء. تشد نفسها، أدلّك بلدها. يدخل الرأس، ثم الكل. ضيق لا يصدق، ساخن. أتحرك بلطف، ثم أسرع. تنفجر معي، أفرغ حمولتي في طيزها، نرتجف معاً.

بعد دقائق، نرتدي ملابسنا. أعدّل حجابي، أمسح الروج. قلبي لا يزال يدق، الخاتم يذكّرني بزوجي. أخرج للمطبخ، أعد الطعام كأن شيئاً لم يكن. لكن داخلي، السر يحرقني، يثيرني. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. هذا الازدواجية تجعلني أعيش، أنتظر اللقاء التالي. الله يغفر لي، لكن النشوة تستحق الخطيئة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top