أنا فاطمة، زوجة رجل أعمال سعودي ثري، نعيش في فيلا فخمة بدبي. خارج المنزل، أنا المرأة المحافظة، الحجاب الأسود يغطيني، أصلي، أطبخ، أستقبل الضيوف باحترام. الجميع يحسدني على حياتي المثالية. لكن داخلي، نار تشتعل. أحب السر، الخطر، التمرد على القيود.
بدأ كل شيء عندما انخرطت في جمعية لمساعدة المهاجرين الأفارقة. عائلتي كانت تمتلك أراضي في المغرب، استغلال عمال فقراء. شعرت بالذنب، فأردت التعويض. التقيت سارة، صديقة فرنسية حرة، تعيش مع زوجها المحامي زواجاً مفتوحاً. ترتدي ملابس قصيرة، لا حمالة صدر، تدخن الحشيش في الحفلات.
بناء السر وتصاعد الرغبة
ذات ليلة، أخذتني إلى حفلة في حي شعبي. موسيقى، رقص، شباب أفارقة أقوياء. رأيتها تقبل شاباً أسوداً طويلاً. قلبي دق بقوة. قالت لي: ‘لا تخافي، الزوج يعرف. الجنس حر.’ رددت: ‘أنا متزوجة، لا أستطيع.’ لكنها ضحكت: ‘زب الأسود كبير، يملأكِ تماماً. جربي.’
شعرت بالحرج، لكن الفكرة لم تفارقني. بعد شهر، التقيت جمال، ناشط أسود في الـ28، يدافع عن حقوق المهاجرين. طويل، عضلي، صوت عميق. تحدث عن العدالة، شعرت بجاذبيته. كنا نلتقي في اجتماعات. يلمس يدي عن غير قصد، أشعر ببرودة جلده السوداء على بشرتي البيضاء. خاتم زواجي يلمع، يذكرني بالخيانة.
في المنزل، زوجي مشغول، مسافر دائماً. أتسلل إلى السرير، أداعب كسي المبلول وأنا أفكر فيه. ‘يا إلهي، ماذا أفعل؟’ أقول لنفسي، لكن يدي تسرع.
دعاني جمال إلى اجتماع خارج دبي. وافقت. في السيارة، قلبي يخفق. بعد الاجتماع، رقصنا. جذبني إلى الحديقة. قبلني بعنف، لسانه في فمي. ذوبْتُ. ‘تعالي إليّ’، همس. لم أقاوم.
اللقاء الحارق والعودة إلى الواقع
في غرفته، قلعت حجابي أولاً. خلع قميصه، جسده الأسود العضلي يلمع بعرق. انزلقت يدي إلى بنطلونه. يا الله، زبه هائل! طويل ٢٠ سم، سميك كمعصمي. لم أستطع إحاطته بيدي. كسي يقطر، حلمت بهذا التباين.
ركبتُ فوقه، دللتُ زبه على شفراتي. ‘ادخله، يا جمال!’ صاحتُ. دفع بقوة، ملأني تماماً. ألم لذيذ، ثم متعة مجنونة. ينيكُني بسرعة، يصفع طيزي. ‘أنتِ كس محترف!’ يقول. أصرخ: ‘أقوى، مزقني!’ جاءتِ النشوتان مرتين، جسدي يرتجف. انفجر داخلي، سائل حار يغمر رحمي.
بعد دقائق، ارتديتُ ملابسي. قلبي يدق، رائحة الجنس عليّ. عدتُ إلى المنزل قبل زوجي. استحممتُ بسرعة، ارتديتُ الحجاب. عند العشاء، يسألني: ‘كيف كان يومك؟’ أبتسم: ‘جيد، عمل خيري.’ أشعر بلبن جمال يتسرب، السر يثيرني أكثر.
الآن، أعيش الهوية المزدوجة. النهار زوجة مطيعة، الليل عاهرة سرية. الخطر يجعلني أحيا. هل أكرر؟ بالتأكيد.