اعتراف سري: حياتي المزدوجة كزوجة تقليدية مع كنّتي الشقية

أنا فاطمة، ٥٥ سنة، متزوجة منذ ٣٠ سنة، أم لثلاثة أولاد، امرأة محترمة في الحي، دائمًا محجبة، أصلي وأطبخ للجيران في الأعياد. زوجي رجل تقليدي، يعمل في التجارة، لا يلمسّني منذ سنين. الحياة هادئة، لكن داخلي نار. أحب النساء سرًا منذ زواجي، لكن الخوف يمنعني. ابني الكبير تزوج أمينة، ٣٥ سنة، جميلة بشعرها الأسود الطويل، عيون خضراء، صدر ممتلئ ٩٥D، جسم رياضي. أعجبتني من أول نظرة، لكني أخفي ذلك. بعد طلاقها من ابني قبل سنتين، بدأت تأتي لوضع الأحفاد عندي كل جمعة. ذات يوم، في سبتمبر الماضي، دخلت باكرًا بمفتاحها. سمعت صوتي في غرفتي. كنت عارية على السرير، ثلاث أصابع في كسي الرطب، أداعب بزازي بيدي اليسرى، عيوني مغمضة، أقرأ قصة إباحية على الهاتف. قلبي يدق بقوة، كنت على وشك النشوة. لم أرها، غرقت في المتعة. من يومها، تغيرت. أصبحت ألطف، تهديني ورودًا، تدعوني لعشاء، ترتدي ملابس ضيقة تبرز فخادها وبزازها الكبيرة. أشعر بالتوتر، قلبي يخفق كلما رآني. أفكر: هي تعرف سري، تريد شيئًا. أنا خائفة، لكن كسي يبلل كل ليلة أحلامي بها. أمسح الخاتم الذهبي في إصبعي وأنا أداعب نفسي، أتخيل يدها بدل يدي. الحياة العادية تثقلني: أطبخ لزوجي، أذهب للمسجد، أبتسم للجيران، لكن الرغبة تشتعل. أخيرًا، قبل أسبوع، دعتني لعشاء في شقتها بعد ترك الأطفال. شربنا نبيذًا خفيفًا، ضحكنا. سألتها مازحة: “أمينة، أنتِ تغرينني ولا إيه؟ الورود، العشاء، الملابس الجنسية دي كلها لي؟” توقفت، نظرت في عيوني وقالت بصوت أجش: “نعم يا ماما فاطمة، أحبك وأريدكِ.” قامت، قبلتني بعنف، لسانها في فمي، يديها على بزازي. قلت: “لا، أنا جدّتك، متزوجة، عمرك ٣٥ وأنا ٥٥، حرام.” فتحت بلوزتها، بزازها الكبيرة بدون حمالة، حلماتها واقفة: “قولي لا تريدين لمسها.” لم أستطع، قبلتها بشراسة، سقطنا على السجادة. مصيت بزازها، عضضت الحلمات، لحستها كالمجنونة. صاحت: “آه يا ماما، نعم، كملي!” جسمها ارتجف، أظافرها في كتفي، جاءت من بزازها فقط. ٣٠ سنة مخفية، وهي أول امرأة تنفجر هكذا تحت لساني. قبلتها بحرارة، اعترفت: “كنت أحلم ببزازك ١٥ سنة، أداعب كسي كل يوم أفكر فيكِ.” قالت: “دوركِ يا حبيبتي.” خلعت ملابسي، مالكست بزازي، نفَسها الحار على حلماتي المنتصبة. فتحت تنورتي، مفاجأة: لا كيلوت، فقط جوارب. صاحت: “يا شرموطة، دائمًا جاهزة! سأأكل كسكِ يا جدّة.” لسانها على بطني، شعري، دخلت شق كسي، لحست البظر بقوة، مصَتْه كالميتة من العطش. أدخلت إصبعين في كسي، ثم واحد في طيزي. صاحت: “كملي يا عاهرة، أدخلي في طيزي أكتر!” رجف جسمي، جئت في فمها، سائلي يغرقها. سقطت، قبلناها، طعم كسي في فمها. قلت بخجل: “أنا شرموطة مسيحية قديمة.” ضحكت: “مثلي، بس مش قديمة، بشرتك ناعمة، بزازك مشدودة. أريدكِ تكوني عشيقتي الوحيدة، علميني كل متع النساء.” وافقت. صعدنا لغرفتها، الليل طويل. أصبحت عشيقتها السرية. نهارًا أعود لزوجي، أطبخ، أحجب، أبتسم. لكن كل نظرة لها في الحي، قلبي يدق، كسي يرطب. السر يثيرني أكثر، أمسح خاتمي وأنا أفكر في لسانها. الحياة المزدوجة إدمان، لا أستطيع التوقف.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top