أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة منذ ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة المثالية. حجابي الأسود يغطيني، أصلي خمس مرات، أطبخ المنسف لزوجي كل جمعة، وأحضر الندوات النسائية في الحي. الجميع يحترمني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن… لدي سر يحرقني. عبدالله، الطالب الشاب الوسيم، ٢٥ سنة، اللي أقابله كل أربعاء في شقة صغيرة في الحي القديم بدمشق. بدأ الأمر بريئاً. كنت أساعده في دراسته للامتحانات، هو يدرس الهندسة. القهوة في الكافيتريا، ثم المشي على ضفاف نهر بردى، ثم قبلة تحت جسر قديم. قلبي كان يدق كالطبل. الآن، أهرب بعد الصلاة الظهرية، أقول لزوجي ‘رايحة السوق’. التوتر يعصرني. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، وأنا أدق الباب. السماء صافية فوق الأسطح، ريحة الياسمين تملأ الشارع. أدخل، يبتسم. ‘فاطمة، اشتقت لك’. أنا مذنبة، بس الإثارة أقوى. السر يجعلني أحس بالحياة.
اليوم، الشمس تغرب ببطء. ندخل الغرفة الصغيرة، السرير الضيق، كتب الدراسة مفتوحة على الطاولة. نجلس، نتحدث عن الامتحانات… بس عيونه على صدري تحت الجلباب. أشعر بحرارة بين فخذي. يقترب، يقبل رقبتي. ‘لا، عبدالله… مش اليوم’. كذبة. يده تزلق تحت قميصي، يمسك ثديي. حلماتي تقفز. أتنهد. ‘بس شوي’. ينزع حجابي، شعري الأسود يتساقط كشلال. نستلقي، جسدي العاري يلتصق بصدره العضلي. ريحة عرقه تخلط مع ياسمين شعري. زبه ينتصب في بنطلونه، يضغط على فخذي. أنا مبللة، كسي ينبض. يقول ‘فاطمة، خليني أدخل’. ‘لا، بدون واقي؟’. ‘ما عندي، وأنتِ ما تجيبي’. أضحك بخوف وشهوة. يده تنزل، يداعب شعر كسي تحت الكيلوت. إصبعه ينزلق في الشق الرطب. أئن. ‘آه… يا عبدالله’. يدور على البظر، أمسك معصمه، أعض الوسادة. الإثارة تقتلني، الخوف من الحمل، من الفضيحة… بس ما أقدر أقاوم.
بناء السر: بين الحياة الزوجية والرغبة الملتهبة
أنزل الكيلوت، أقول ‘تعال، بس بلعب شوي’. يتقلب، ظهري إليه، طيزي الكبيرة ملتصقة ببطنه. زبه الساخن بين فلقتي. يداعب كسي، إصبعه داخل، بطنه على البظر. أنا أذوب، أتحرك. فجأة، أحس برأس زبه يضغط على خرم طيزي. ‘لا! مش هناك!’. ‘ششش، هدي’. يلحس الخرم، لسانه حار رطب. أرتعش. يمسك زبه، يدفعه ببطء. يدخل الرأس. ألم حلو. ‘آه… بيوجع’. ‘تبيني أوقف؟’. صمتي إذن. يدفع أكثر، الزب يغوص في طيزي الضيقة. بدون واقي، لحمه على لحمي. أنا أصرخ في الوسادة، يدي بين فخذي أدلك كسي. ينيك طيزي بقوة، سريع، عميق. ‘يا فاطمة، طيزك نار’. أنا أبكي من المتعة، الجسم يرتجف. يجيب داخلي، سائل حار يملأ أحشائي. أنا أنفجر، النشوة تضربني كصاعقة. نرتجف معاً، عرقنا يجف على الجلد.
السماء وردية الآن، الغروب. ننام متعانقين تحت الغطاء. أفكر في زوجي ينتظر العشاء. أقوم، أغسل نفسي بسرعة، أرتدي الجلباب والحجاب. خاتم الزواج يلمع، يذكرني بالكذبة. عبدالله يقبلني ‘بحبك’. ما أرد. أخرج، قلبي يدق، بس سعيدة. في الشارع، أمشي عادية، السر داخلي يحرقني بلذة. الليلة، سأطبخ لزوجي، أضحك مع الأولاد، بس طيزي تحس بالامتلاء، ريحة عبدالله على بشرتي. هذا السر هو إدماني، الإثارة بين التقوى والشهوة. غداً، نلتقي تاني.