أنا ليلى، امرأة عربية متزوجة من تاجر سيارات ثري. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة أحيانًا، أحضر المناسبات الاجتماعية بابتسامة هادئة، أطبخ الطعام التقليدي، أصلي في الوقت. الجميع يحترمني، يقولون ‘يا ست ليلى، نموذج للمرأة العربية’. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق بقوة كلما رأيت الجار، أحمد، الرجل الذي خسر كل شيء. شركته انهار، زوجته وابنته غادروا، بقي وحده في بيته الكبير. أراه يعمل في الحديقة، يقص الأشجار، جسمه قوي رغم السنين. أشعر بالذنب، لكن الإثارة أقوى.
اليوم الذي بدأ كل شيء، رأيته يحمل مشترياته من بقالة مولود المغربي. توقفت بسيارتي الصغيرة، سألته عن الشاحنة التي رأيتها. ضحك وقال ‘لا، مجرد حادث في الحياة’. شعرت برحمته، دعوته لدخول البيت لشرب شيء. دخل، جلست قريبة، ركبتي تلامس ركبته. تحدثنا عن الحديقة، السياج الذي ينمو عاليًا. ‘دعني أقصه لكِ’، قال. وافقْتُ، قلبي يخفق. غدًا، جاء بأدواته. ارتديت شورتًا قصيرًا وتيشرت ضيقًا تحت الملابس الخارجية، تنتظره. ساعدته، حملت الفروع، أشعر بعيونه على مؤخرتي. انتهى، طلب المكانس في المرآب. دخلنا الظلام، اصطدم بي. ‘ساخن، متعطش’، همستُ، أمسح أوراقه من قميصه. يدي تنزل، أفتح حزامه، أنزل بنطلونه. زبه واقف، كبير، صلب. ‘يا إلهي، ما هذا؟’ قلتُ، أمسكه.
Le Secret qui Grandit : Entre Devoirs et Désir Interdit
لم أستطع الانتظار. ركعتُ، أدخل زبه في فمي. طعمه مالح، حار، أمصه بقوة، لساني يدور حول الرأس، أمص الخصيتين، أضغط يدي على القضيب. يئن ‘ليلى، مجنونة’. أشعر بالإثارة، كسي يبلل، الخوف يزيد المتعة: زوجي يعود قريبًا. نهض، قلعتُ تيشرتي، صدري يرتد، حلماتي واقفة. قبلها، مصها بقوة، يدخل يده في شورتي، أصابعه في كسي المبلول. ‘مبلولة جدًا’، قال. صرختُ من اللذة، جاء مرتين بلسانه قبل أن يدخلني. جذبَني للطابق العلوي، رمىَني على السرير. قلعَ ملابسي، كسي نظيف، مبلول. لسانه يلحس البظر، يدخل إصبعين، أنا أرتجف، أقذف على وجهه. ثم، زبه يدخل ببطء، يملأني. ‘أحمد، نكني بقوة!’ صاحتُ. ينيكني بعنف، يدخل ويخرج، يضرب طيزي، أنا أمسك السرير، أنظر إلى خاتم الزواج في يدي مقابل يده القوية. الإحساس بالسر يجعلني أقذف مرة أخرى، عضلات كسي تضغط على زبه حتى يقذف داخلي، حار، كثير. استمررنا ساعات، نيك في كل وضعية، طيزي، فمي، حتى الظهيرة.
غادر، ساقاه ترتجف، أعطيته 50 يورو ‘للحديقة’. ابتسم، عرف أنها للمتعة. عدتُ لدوري: أطبخ لزوجي، أبتسم للجيران، لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. كل أسبوع، نلتقي سرًا، الإدرينالين يجعلني أشتهي أكثر. أنا الزوجة المحترمة، لكن ليلاً، كلبة الجار. الذنب يأتي، لكن الإثارة تغلبه. هذا سري، حياتي المزدوجة، وأحبها.