أنا… زوجة تقليدية، محترمة في الحي، دائماً محجبة، أطبخ لزوجي، أرعى البيت. عبد الله يسافر أسابيع للعمل في الخليج، يعود نهاية الأسبوع فقط. الحياة هادئة، نظيفة، لكن الفراغ يأكلني. قبل أشهر، وأنا أنظف الجراج الخاص، وجدت صندوقاً قديماً. فتحته… كاسيتات فيديو. قلبي توقف. شغلت واحدة: امرأة عارية، تفتح فخذيها، صوت عبد الله: ‘أنتِ تجننيني، أريد نيككِ الآن’. دخل الكادر عارياً، يلحس كسها، يدخل زبه فيها بقوة. ثم… وجه صديقتي الطفولة فاطمة! هي التي كانت تنصحني بالحشمة، تقول ‘لا تثيري رغباته، الرجال يفقدون الاحترام’. وهي هناك، تترجاه ‘نيكني من طيزي، دمرني!’. صرخاتها، دقات زبه في مؤخرتها، قبلة على شفتيها. انهار عالمي. دموعي تسيل، لكن… شيء يحركني داخلياً. لم أخبره. بدأت أشعر بالغيرة، الغضب… والرغبة في الانتقام.
أيام تمر، أنا أبتسم له عند عودته، أطبخ، أصلي. لكن في الليل، أعيد الفيديو، ألمس نفسي خلسة. قلبي يدق بجنون. في رحلة تسوق إلى دبي، اشتريت فستاناً قصيراً أسود، يلتصق بجسمي. جربتُه في الغرفة: يظهر صدري، فخذي. خلعت الملابس الداخلية، رأيت شعر كسي يبرز. دخلت الحمام، رذاذ الماء الساخن، شفرة الحلاقة… خلعت كل شيء. كسي أملس، ناعم، حساس جداً. أصابعي ترتجف، أشعر بالبرودة على الجلد، لكن الإثارة تحرقني. ارتديت الفستان، عارياً تحته. عبد الله مصدوم: ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’. ابتسمتُ، لكن عيني تقول: انتظر.
بناء السر وتصاعد التوتر
دعوة لسهرة عمل في فندق فاخر جنوباً. الجميع أزواج، رجال أعمال شباب، جذابون. ارتديت الفستان، جوارب طويلة، بدون ملابس داخلية. قلبي يخفق كالطبل. في الديسكو الصغيرة، أنظار الرجال تلتهمني. رقصت مع أحمد، يده على خصري، يلامس طيزي. ‘أنتِ نار’، يهمس. ثم محمد، يضغط زبه الصلب على بطني في السلو. أنظر لعبد الله، وجهه أخضر. الغضب يثيرني أكثر. يمسك يدي محمد: ‘هيا نرقص’. يرفعني، فستاني يرتفع، يرى أعلى جواربي، كسي العاري. يدور بي، يلمس ثديي، يقبل عنقي. لا أقاوم.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
فجأة، يدفعني على الطاولة. يفتح بنطلونه، زبه كبير، صلب. ‘أريد كسكِ’، يقول. أمسكه، أدلكه ببطء، أشعر بالقوة. يلبس واقياً، يفرك رأسه على شفراتي المبلولة… يدخل بقوة! ‘آه… عميق!’، أصرخ. ينيكني بسرعة، يمسك وركي، كسي ينبض حوله. ثم… يد أخرى على طيزي. أحمد خلفي! ‘دعني أدخل طيزكِ’. أنظر لعبد الله: ‘لا تتدخل، هذا انتقامي!’. يدخل إصبعه، مبللاً، ثم زبه ببطء. ألم حارق… ثم متعة مزدوجة! زب في كسي، آخر في طيزي، يدخلان ويخرجان، يملآني. ‘نيكنوها أقوى!’، أصرخ. أجسادهم تضربني، أشعر بالسائل ينفجر داخلي رغم الواقي. أنا أنفجر، صراخي يملأ المكان، جسدي يرتجف، عيوني تُغلق.
انتهى كل شيء فجأة. وقفتُ، فستاني ممزق، سائل يقطر مني. مشيتُ خارجاً، عبد الله يمسك ذراعي: ‘لماذا؟’. ‘لأنكَ خانتني، والآن أنا حرة’. عدنا الصمت. في السيارة، ألم في طيزي، لكن ابتسامة داخلية. اليوم، أنا الزوجة المثالية أمام العائلة، أحضّر الإفطار، أصلي. لكن في داخلي، السر يحرقني، يثيرني. أنتظر الفرصة القادمة… قلبي يدق، جسمي يشتهي المزيد. هذا سري، إدماني.