اعتراف امرأة عربية: ليلتي السرية في نادي الليبرتين

كنت يوم السبت زي كل يوم. الأولاد عندهم جدتهم، زوجي خارج على شغل طويل. أنا، الزوجة المحترمة، اللي الناس تشوفها دايما محجبة ومتدينة، قاعدة على الكنبة أتفرج على فيلم عادي. قلبي هادئ، بس جوايا نار مشتعلة. فجأة، الجوال يرن. رسالة من حسام، عشيقي السري: «استعدي للتسعة مساءً. تتذكرين ليلتنا الثلاثية؟ البسي نفس الملابس!»

ترددت ثواني. يا إلهي، شو هالإثارة؟ أنا متزوجة، لابسة خاتم الزواج، بس الرغبة تغلب. رحت أفتش في الدولاب. كعب أسود عالي، جوارب ذاتية، بستييه أسود مشدود، وسترينج صغير يبرز طيزي الكبيرة. دش سريع، بعدين حلاقة دقيقة لكسي. الشفرات ناعمة زي الحرير، الجبل نظيف تماماً. وقفت عارية قدام المرايا، طليت شفتي أحمر غامق، عيوني كحل ثقيل. شكلي عاهرة، بس أحب نفسي كده.

البداية السرية وتوتر الرغبة

تذكرت ليلة الثلاثية من سنتين. جسمي مستسلم لاثنين رجال، الغموض زاد الإحساس. الباب ينفتح، حسام داخل، بنطلون أسود وقميص أبيض. ساعة التسعة تمام. يمدلي البالطو الأسود، بوسة حلوة، ويقول: «اركبي السيارة». الطريق طويل، مظلم. يده على فخذي، فوق الجوارب، يقرب من السترينج ويبعد. أرتعش، كسي يتبلل.

السيارة توقف. نزلت، البالطو يخفي عُريي، بس الهوا يدخل من كل حتة. نحس زي لو الناس تعرف إني عريانة تقريباً. وصلنا باب كبير غامق. حسام يتكلم في الإنتركوم. راجل طويل أصلع يفتح، يودينا لهال فخم. في الخزانة، يقلعي البالطو، ويطلع قناع أسود. «نادي ليبرتين، من هون ورايح، تعيشيها بالحواس بس. مش هتشوفي شي». ترددت. ثقة كبيرة مطلوبة! بس عيونه اللي بيخدعني. لبست القناع، أمسك يدي، نمشي في الظلام.

الغرفة صاخبة، موسيقى ثقيلة. أنفاس متقطعة. ثواني، وإيد ناعمة على طيزي. حسام؟ بعدين شفايف على فمي، لسان يدخل. بس إيدين ثانيين على صدري. ثلاثة أشخاص! حسام يبوسني، إيده على وجهي. مين يلعب ببزازي؟ مين يداعب طيزي؟ رجال ولا ستات؟ ما أدري، وده يثيرني أكثر.

الإيد على طيزي تسحب السترينج ببطء، تفك رجلي، تداعب من الخرم للبظر. ناعم، رطب. أفتح رجلي أكثر. إشارة! بظري يتلعب، شفراتي تتفتح، إصبع يدخل خرم طيزي مبلول. رجلي ترتخي، ما أقدر أقف.

اللقاء الحار والنشوة المزدوجة

حسام يمسكني، يبعد الإيدين. نمشي، كسي وطيزي مكشوفين. إحساس رهيب، عيون عليّ. ريحة بخور، موسيقى هادئة. يهمس: «نكمل؟» أهز راسي. يقبلني: «بحبك». يرفع إيدي، يقيّد المعصمين بحديد بارد. يفك البستييه، أنا عريانة غير الكعب. وحيدة ثواني، بعدين ريش ناعم يداعب جسمي كله. بزازي تقف، أكثر لمس.

لسان بين فخادي، يلحس من الخرم للبظر. ثاني لسان على كسي. إيدين قاسية، تحرك بزازي، تخرمش طيزي. المتعة ترتفع. فجأة، كل شي يوقف! جنون! قريبة من النشوة.

إيدين تمسك وركي، تفك رجلي، زب يحك بظري، يدخل كسي ضربة قوية. ينيك بسرعة. مش حسام. ثديين صلبين على ضهري، ست. إصبع مبلول يوسع خرمي. الزب يبطئ، زب ثاني على طيزي. أهمس: «لطيف شوي!» يدخل ببطء رهيب. الأول ثابت، يداعبني. الاثنين يتحركون معاً. زب في كسي، زب في طيزي، إصبعين على بظري. أنفجر! أصرخ، النشوة طويلة، عنيفة. أسقط لو مش مقيدة.

يحملوني، يفكوا القناع. في الخزانة، مغطاة بغطا خفيف. حسام يبتسم، يدلكني. عريانة، بس مطمئنة. يلبسني البالطو، يحط السترينج والبستييه تحت إبطي. نرجع السيارة صامتين. الرجوع للبيت، السر جوايا يثيرني. غداً أرجع الزوجة الكويسة، بس الليلة دي… سري الأبدي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top