أنا ليلى، ٤٠ سنة، متزوجة من رجل تقليدي محترم، أم لولدين، أعيش حياة هادئة في ضواحي الرباط. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود، زيارة المسجد، عشاء عائلي يومي. لكن داخلي… نار. أدمن الإثارة، السر اللي يخلي قلبي يدق بجنون. البارحة، عشت يوم ما بنساه. يوسف، صديق زوجي القديم، الرياضي الوسيم، الطويل ١٨٠ سم، عضلات محفورة، شعر أسود كالحبر. هو اللي شجعني على البالاد الواقف، هدية عيد ميلادي اللي نسيتها في الكيس.
زوجي اتصل فيه يسأل عن الموديل المناسب لجسمي اللي صار أكثر امتلاء بعد الحملين: صدر ثقيل ٩٠سي، وركين عريضين، بطن صغير ناعم. يوسف قال: ‘تعالي معايا للجزيرة الصغيرة قدام الشاطئ، بين الضحى والعصر، بحر هادئ، نروح ونرجع بسرعة.’ ترددت… الأطفال في المدرسة، الزوج في الشغل. قلبت الخاتم الذهبي في إصبعي، حسيت الذنب يعصرني، بس الرغبة أقوى. ‘طيب، خلاص.’
البداية الخطرة: دعوة البالاد للجزيرة
ركبنا البالاد، الشمس تحرق الجلد، العرق ينزل على ظهري. كنا نتحدث عن كل شيء ولا شيء، بس عيوني خلف النظارة الداكنة تسرق نظرات لعضلات بطنه اللي تبان تحت القميص الرقيق. وصلنا الجزيرة المهجورة، وسط الأسبوع، لا أحد. المية شفافة، غطست، البرد شد في حلماتي. طلعت، قلتله: ‘ما يضرك لو نزلت جزء من المايوه عشان أحمر الشمس؟’ ابتسم ببراءة مزيفة: ‘خلاص، ارتاحي.’
نزلت الجزء العلوي ببطء، صدري حر، حلمات بنية واقفة من البرد والإثارة. جلس على الرمال، أنا على مرفقي، أشعر بنظراته تحرقني. ‘عندي كريم شمسي، خليني أحطه على ضهرك.’ صوته اهتز شوي. ركع وراي، يدلك كتافي، رقبتي… أنيني طلع بدون قصد: ‘آه، يوسف، مريح مرة.’ ينزلق إيدو على عمودي الفقري، يلمس جوانب صدري، يعصر الحلمات بلطف. قلبي يدق كالطبول، الخاتم يلمع على إيدي اللي ماسكة الرمل، والإيد التانية على فخده.
الذروة الجنسية: نيك سريع وحار على الرمال
قربت منه، شفايفنا تلمست. قبلة طويلة، لسانو في حلقي. ‘ما يصيرش هاد… زوجي…’ همست، بس رجلي تفتح. ‘السر بينا، ليلى، عيشي اللحظة.’ إيده تحت المايوه، يحس بكسي اللي مبلول، يداعب البظر، يدخل صباعين. صاحت: ‘آه، دخلهم أكثر!’ خلع المايوه، رفع رجلي على كتفه، لسانه على كسي، يلحس، يمص البظر، طعمو مالح من البحر ثم حلو من عصارتي. انفجرت، رجلي ترتجف، سائلي يغرق وجهه.
قالت: ‘دوري.’ نزلت على ركبها، تمص زبو اللي واقف كالحديد، كبير، تتذوقه، تلحس الخصيتين، شعرها الطويل يدغدغني. ‘ليلى، هتجننيني!’ بخرج على بطني، تمد اللبن على عضلاتي. استحمينا، بس البرد خلاني أرتجف. لزق من ورا، زبو بين فلقتي الطيز. دارت، قبضت عليه، رفعتها، نزلت عليه بقوة، ينيكني واقفين. ثم على الصخرة، من ورا، يضرب فلقتي، يمسك وركي، ‘نيكني أقوى، يوسف!’ صرخت. دارت، ركبتني، تركب زبو كالفرس، كسها يعصرني، جابت مرة ثانية.
آخر مرة، ركبتها على الصخرة، ركب عالي، دخل عميق، طلع وخرج على صدرها، مد اللبن على حلماتي. الساعة ٢:٣٠، فات الوقت. ركبنا زودياك مع صياد، رجعنا. الآن في المكتب، الزوج يتصل: ‘كيف اليوم؟’ أبتسم، كسي لسة ينبض، السر يحرقني إثارة. متى الجولة الجاية؟ الذنب موجود، بس النشوة أحلى.