أنا أمينة، ٣٥ سنة، زوجة مطيعة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحافظة، محجبة، أطبخ لزوجي، أصلي في الوقت، أزور أهلي كل جمعة. الجميع يحترمني، يقولون ‘الله يديم عليكِ النعمة’. لكن داخلي… نار. قلبي يدق كلما رأيت رجلاً ينظر إليّ بشهوة خفية. السر بدأ قبل أشهر، في السوق. التقيت بـ’كريم’، جارهم الغني، عيون خضراء، جسم قوي. تبادلنا نظرات، ثم أرقام. زوجي مشغول بعمله، لا يلمسّني من شهور. أنا أشتهي الخطر، الإدمان على السر.
كل صباح، أقبل زوجي وأنا أفكر في كريم. يدي تحت الحجاب، ألمس صدري الذي ينتصب لوحده. التوتر يتصاعد. اليوم، اتصل: ‘تعالي الآن، قبل ما يرجع أهلك’. قلبي يخفق، أقول للأولاد ‘روحوا العبوا عند الخالة’. أرتدي عباية سوداء، تحتها فستان قصير، كلسون أحمر مبلل بالفعل. أمشي سريعة، الخوف يخلط بالإثارة. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، يلمع، وأنا أتخيل يد كريم تغطيه.
بناء السر والتوتر اليومي
وصلت شقته، الباب مفتوح. هو ينتظر عارياً، زبه منتصب كالحديد، كبير، رأسه أحمر يقطر. ‘تعالي يا شرموطة، افتقدت كسك’. أغلقت الباب، قلبي يدق كالطبول. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يمص شفايفي. يرفع عبايتي، يمزق الكلسون. ‘مبلولة يا قحبة، زوجك ما يشبعك؟’ أرد بصوت مرتجف: ‘لا… نيكيني بسرعة، قبل ما ينتهي الوقت’. يدفعني على السرير، يفتح رجليّ. أشعر بأنفاسه الساخنة على كسي. لسانه يلحس شفراتي، يمص البظر بقوة. أئنّ: ‘آه… كريم… أقوى’. يدخل إصبعين، يحركهما داخلي، عصيري يغرق يده.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
ثم يقف، يمسك زبه، يفركه على مدخل كسي. ‘شوفي خاتمك يا متزوجة، هذا الزب هيملأ كسك دلوقتي’. يدخله دفعة واحدة، عميق، يملأني. أصرخ: ‘نيكني… أقوى يا حبيبي’. ينيك بجنون، ضربات سريعة، بيضانه تصفع طيزي. أشعر بالحرارة في بطني، النشوة تقترب. يمسك صدري، يعصر حلماتي، يقبلني وهو يدفع. ‘هتجيبي يا شرموطة؟’ أرد: ‘آه… جاية… نيك أقوى’. انفجرت، كسي ينقبض على زبه، عصيري يرش. هو يستمر، ثم يسحب، يقذف على بطني، ساخن، كثيف.
نهضت سريعة، أمسح نفسي بمنديل، أرتدي ملابسي. ‘الله يعينكِ على السر يا أمينة’. قبلة أخيرة، خرجت. في الطريق، قلبي لا يزال يدق، كسي ينبض، ريحة الجنس عليّ. وصلت البيت، الأولاد يلعبون، زوجي لم يرجع. أطبخ العشاء، أبتسم لهم، لكن داخلي أتذكر الزب داخلي. الليلة، سأنام بجانب زوجي، أفكر في كريم، ألمس نفسي خلسة. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: زوجة صالحة نهاراً، عاهرة ليلاً. غداً… ربما نلتقي تاني.