اعتراف ليلى: حياتي المزدوجة بين الزوج والعشيق الجامح

أنا ليلى، زوجة أحمد الصالح، أم لأربعة أولاد. في النهار، أنا المرأة المثالية. حجاب أسود يغطيني، صلاة في الوقت، طبخ للعائلة، زيارات للجيران. الجميع يحترمني، يقولون ‘يا أم الولد، الله يبارك فيكِ’. لكن داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق كالطبل كلما فكرت فيه. فؤاد، ذلك الوحش العضلي من الجيم. لقاءاتنا سرية، تحت المطر، في فنادق رخيصة على أطراف الدار البيضاء.

اليوم، بعد الغداء، قلت لأحمد: ‘روح أزور أم فاطمة، مريضة شوية’. قبل جبيني وقال ‘روحي يا روحي، الله يعافيها’. ارتديت الجلابية الواسعة فوق الفستان الأحمر الضيق، بدون ملابس داخلية. الخاتم الذهبي في إصبعي يضغط عليّ كتذكير. أمسك المفتاح، أخرج تحت المطر الغزير. قلبي ينبض، يدي ترتجف على المقود. الطريق قصير، لكن الخوف يطول كل شيء. ماذا لو شافني أحد؟ الإثارة تجعل كسي يبتل.

السر الذي يحرقني: من المنزل إلى الفندق

وصلت، فؤاد ينتظر في السيارة. عيونه تلمع. نزلنا مسرعين، معطف رمادي يغطيني، شعري مبعثر، مكياجي ينزلق من العرق. في الغرفة، يغلق الباب. ‘كيف حالكِ يا شرموطتي؟’ يقول بصوت خشن. أتنفس بعمق: ‘بخير… بخير! يا إلهي، ما هذه المغامرة!’ يسحبني، يقبلني بعنف. يرفع فستاني، يرى فخذي العاريين. ‘ما هذا الجمال!’ يرميني على السرير، يفتح سرواله. زبه السميك يقفز، بني غامق، عريض. أركع، أمسكه بيدي، أداعبه. طعمه مالح، يملأ فمي. يدفع رأسي: ‘مصي يا قحبة!’

اللقاء الحار: زب فؤاد ومحاولاته الطيز

ينيكني في فمي أولاً، ثم يقلبني. كسي مبلل، يدخل زبه دفعة واحدة. ‘آه… بطيء!’ أقول، لكنه لا يسمع. ينيك بقوة، يصفع طيزي. ‘أريد طيزكِ اليوم!’ يقول. يخرج، يبصق على فتحتي الخلفية. يضغط، tac tac tac tac، دفعات سريعة. أشعر بالحلقة تتمدد، تنفتح أمامه. الزب كبير، ينزلق شمال، يدخل كسي فجأة! ‘واه… عميق!’ أصرخ، أتقوس. يخرج، يعود، tac tac، يحاول تاني. ينزلق يمين، يفرك كليتو. الإحساس يحرقني، مزيج ألم ولذة. ‘دخل في كسي مرة أخرى!’ أفكر، مبلل تماماً الآن. يصر: ‘افتحي طيزكِ!’ أحاول، لكن الألم يوقفني. يدخل أصابعه بعنف، يؤلمني. ‘كفى!’ أقول، أدفعه. ينزل على بطني، ساخن. أمسح، أرتجف.

في السيارة عائدين، صامتين. المطر يضرب الزجاج. ‘كان قاسي شوية، مش صح؟’ أقول. يضحك: ‘بس أنتِ اللي طلبتِ الخطر!’ أتنهد: ‘نعم… أحب الإثارة. بس كان يمكن ينجح لو كان لطيف.’ أفكر في اللي حصل: الزب يضرب الفتحة، يتمدد اللحم، ثم ينزلق في كسي، يملأني فجأة. ‘كان عنيف، بس مثير.’ أقول. هو ينظر: ‘شفتِ كيف كنتِ تبللين؟’ أحمر خدودي. الآن، أعود للبيت. أغسل نفسي بسرعة، أرتدي الحجاب. أحمد يرحب: ‘كيف أم فاطمة؟’ ‘تحسنت، الحمد لله.’ أبتسم، بس داخلي السائل لا يزال ينزلق. السر يثيرني أكثر. الليلة، مع أحمد، سأدفعه للطيز. لطيفه، سينجح. قلبي يدق تاني، الإدمان على الهوية المزدوجة… لا أستطيع التوقف.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top