اعترافي السري: خيانتي الحارقة مع عشيقي في بيتي الزوجي

أنا زوجة تقليدية، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي في المسجد، أربي أولادي، وأطبخ لزوجي كل يوم. الجميع يحترمني، يقولون عني ‘الست الكريمة’. لكن داخلي نار. رغبة جنسية متوحشة تأكلني. أحمد، زميلي في العمل، هو السر. ليس حباً، بل جوع مشترك. نتبادل الرسائل، الهمسات في الهاتف. ‘تعال اليوم، البيت فاضي’، أقوله له بصوت مرتجف. قلبي يدق كالطبل. الخوف من الفضيحة يخلط بالإثارة. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع، وأنا أتخيل يده عليّ.

كنت في المكتب، وحده. أغلقت الباب، لكن النوافذ الكبيرة تخيفني. عيوننا تقول كل شيء. جذبني إلى غرفة صغيرة مجاورة. لصقني على الحائط، شفايفه على شفايفي، لسانه يغزو فمي. رجله بين فخذي، يضغط على كسي اللي مبلول بالفعل. أحس بدوران في رأسي، نبض في كل خلية. جسمه النحيل يلتصق بي، يريد يدخلني. تذكرت آخر مرة، زبه داخلي، يمزقني. الذكرى تجننني. بس ما نقدر نكمل هناك، خطر.

بناء السر والتوتر اليومي

اللقاء التالي في بيتي. زوجي والبنات برا. وصل معي بالضبط. فتحت الباب، رميت الحقيبة على الأرض، هو يساعدني ويلمسني. في الصالون، دفعني على الكرسي الكبير. جلست، هادئة شوي. ركعت قدامه، رأسي على فخاده. نتنفس اللحظة، نعرف إنها محدودة. الشعور بالذنب موجود، بس الرغبة أقوى. كنت لابسة تنورة جميلة، بلوزة. مررت يدي في شعره، أخذت يده. ‘اخلع الكيلوت’، قلت له بصوت خافت. ابتسمت، رفعت التنورة، نزلت الكيلوت ببطء على رجلي العارية. منظر مش هانساه. عادت تركع، عيونها تقول ‘هذا لك’. فكيت بنطلونه، حررت زبه المنتصب. ما تقدرش تقاوم، بدأت تداعبه بيدها الناعمة، بعدين بفمها. دفء ينتشر في بطني، أشوفها هيك، امرأة ناضجة، فمها يحتوي زبي بحنان متردد.

‘ما بحبش كتير’، قالت مرة، بس الآن فمها عليه كامل. مديت يدي تحت تنورتها، دخلت أصابعي في كسها الرطب. نبدأ نئن، صوتنا يملأ الغرفة. انزلقنا على الأرض. استلقت على ظهرها، رجليها مفتوحة، دعوة صريحة. دخلت زبي في كسها ببطء، صرخة لذة تجمعنا. ‘بحبك؟’ سألت. ‘أي، بحبك!’ ردت، بس عارفة إنه كذب. يدها على طيزي، تسحبني أعمق. أتحكم في الحركة، أستكشف كسها العميق. عضت إصبعها، عيونها عليّ. خلعت البلوزة، البرا يتدلى. مصيت حلماتها الصلبة، كتافها، كل شي. تجيب متتالية، كأنها ترجع سنين مفقودة. أسمع أصوات أجسادنا، الرطوبة تخشخش.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

طلعت منها، صرخت خفيف. وقفتها، ركعت على السجادة، طيزها مرفوعة. لحست كسها كقط، بطنها يرتجف. فتحت طيزها، لحانتها، شربت عصارتها. ريحتها حلوة، طعمها يجنن. الفتحة الضيقة تجذبني. لمستها بلساني، أصابعي. فهمت، قالت: ‘ادخل من هناك إذا بدك… ما في مشكلة.’ ‘مش هقدر أمسك طويل’، قلت. ‘تعال’. ساعدتني، دخلت زبي ببطء في طيزها الضيقة. إحساس مثالي. توترت شوي، بس دخلت كامل. وقفت، وجيت داخلها، انفجرت. عضضت خصرها، كل نبضة ترسل موجة. هي تتنفس معي، ترتجف.

بعدين، عدت للحياة. طعم زبه في فمي ساعات. لبست الحجاب، نظفت البيت بسرعة. رجع زوجي، قبلته، طبخت العشا. الخاتم يلمع، يده على كتفي، وأنا أفكر في طيزي الممتلئة بسوائل أحمد. الذنب يوجع، بس الإثارة أكبر. السر ده يخليني حية. كل نظرة في المرآة تذكرني: أنا الزوجة الكريمة… والعاهرة السرية. قلبي يدق تاني، منتظرة اللقاء الجاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top