أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مناسبة اجتماعية. الجميع يراني مثال للمرأة التقليدية، هادئة، ملتزمة. لكن داخلي نار تشتعل. زوجي أحمد، رجل أعمال ناجح، أهداني قبل شهرين قسيمة لرسم بورتريه من استوديو ‘دي’ في حي قديم ببيروت. فكرة غريبة، لكني وافقت لإرضائه. اليوم، مشيت بخطى صغيرة على الشارع الضيق، قلبي يدق بقوة. أتحقق من الورقة في يدي: رقم 69. أنظر يميناً ويساراً، لا أحد يراني. أضغط الجرس. الباب يفتح بصوت حاد، أرتجف.
أدخل الهال الواسع، أمشي على أطراف أصابعي حتى لا يسمع أحد كعبي. في الجنينة الخلفية، باب الاستوديو. رجل في الخمسينيات، بطن ممتلئ، لحية رمادية، يدين ملطختين بالألوان، يبتسم. ‘مرحباً، أنتِ فاطمة؟’ أجيب بتردد: ‘نعم… زوجي حجز.’ يدعوني أدخل. الفوضى في كل مكان، لوحات مبعثرة. أجلس على كرسي مهتز، أعض شفتي. ‘للعمل السريع، أحتاج أراكِ عارية، تمشين، تتحركين.’ صدمة. ‘عارية؟ زوجي قال بورتريه عادي!’ يضحك: ‘للإبداع، يا عزيزتي. في غرفة الجانب.’ أدخل، أرتجف. أخلع الجلابية البيضاء، ثم الملابس الداخلية ببطء، أشعر بعينيه تحرق ظهري. كسي يبتل قليلاً، أنا مذنبة لكن مثارة. أقف عارية إلا الجوارب والجورب. يقول: ‘ممتازة، داري.’ أدور، أرفع يدي، أمسك ثديي، أفرك حلماتي كما يطلب. قلبي ينبض، الإثارة تتصاعد رغم الخوف من الفضيحة.
بناء السر وتوتر الحياة المزدوجة
فجأة، يقترب، يده الخشنة على ظهري. ‘أحتاج أحس ملمس بشرتكِ.’ أرتجف، لكني لا أتحرك. ينزلق إصبعه إلى ثديي، يعصر الحلمة، أئنّ بصوت خافت. ‘لا تتحركي.’ يده تنزل إلى فخذي، يمرر على طيزي، يدخل إصبعه في شقّي، يلامس فتحة طيزي. أقبض عضلي، لكنه يستمر، يفرك كسي المبلول. ‘مبلولة يا شرموطة.’ أنا… أنا مشتعلة. يدفعني على المكعب، يفتح رجلي. زبه خارج، سميك، يدخله في كسي بقوة. ‘آه… بطيء!’ لكنه ينيكني بعنف، يمسك خصري، يدخل ويخرج بسرعة. ثدياي يرتعشان، أمسك حلقتي الزوجية بيدي بينما يده الأخرى تضغط حلماتي. الإحساس بالسر يزيد الإثارة، أخشى أن يسمع أحد. ‘نيكني أقوى، يا كلب!’ أهمس. يقذف داخلي، ساخن، أنا أصل إلى النشوة، جسدي يرتعش. سريع، عشر دقائق فقط، لكن كأنه ساعات.
أرتدي ملابسي بسرعة، رجلي ترتجف. ‘تعالي بعد أسبوعين.’ أخرج، أتحقق من الشارع فارغ. في الطريق إلى البيت، أشعر بسائله ينزلق في كسي، الذنب يمزقني لكن الإثارة أقوى. أصل، أحمد يسأل: ‘كيف الرسم؟’ أروي، أخفي التفاصيل الجنسية، لكنه يثار، زبه يقف. ‘حكي أكثر.’ أجلس بجانبه، يده تحت تنورتي، يجد كسي مبلولاً. ‘يا شرموطة، مبلولة منه!’ ننيك بعنف على الأريكة، أركبه، أحرك طيزي، أشعر بالسر يجعلني حرة. الآن، أعيش هويتين: الزوجة المثالية نهاراً، العاهرة سراً ليلاً. السر يثيرني أكثر، أنتظر الجلسة القادمة.