أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٠ سنين. عندي ولدين، وبيت مرتب، وحياة هادئة في الحي المحافظ. الناس يقولوا عليّ المرأة المثالية: محجبة، تصلي، تساعد في الجمعية الخيرية. بس داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق كل ما أفكر فيه، في أحمد، الشاب اللي التقيته في الجمعية قبل شهرين. هو طالب اجتماعيات، رياضي، متطوع، عيون بنية خضراء، جسم منحوت. التقينا وهو يساعد في تجديد مدرسة، ومن نظرة، انفجر الشغف.
كل يوم أرجع البيت، أطبخ، أصلي مع الزوج، أنام جنبه وهو يغطّر. بس راسي مع أحمد. الهاتف يهتز، رسالة: ‘اشتقت لكِ، متى نتقابل؟’ يدي ترتجف، أنظر للخاتم الذهبي في صباعي، رمز الزواج، وأرد: ‘غداً، بعد الصلاة.’ التوتر يقتلني. الزوج في الشغل، الأولاد في المدرسة، أنا أرتدي الحجاب، أخرج ‘للجمعية’. بس داخل السيارة، أشيل الجلابية، ألبس فستان قصير، قلبي يخفق زي الطبل. الرغبة تاكلني، أحس كسي مبلول من الفكرة بس. أنا مذنبة، بس الإثارة أقوى.
الحياة المزدوجة: بين الزوج والسر الملتهب
اليوم، التقينا في زقاق ضيق خلف الحديقة. الشمس تغرب، الشوارع فاضية. هو يمسكني من خصري، يقبلني بعنف. ‘فاطمة، مجنونة بكِ.’ يدي على عضلات صدره، أحس زبه واقف تحت البنطلون. ‘سريع، ما عندنا وقت.’ أنزل كيلوتي، يرفع فستاني، يدخل زبه كله في كسي من ضربة وحدة. آه، كبير، صلب، يملأني. أنا ملتصقة بالحيطة، رجليني مفتوحة، هو ينيكني بقوة، سريع. ‘نيك أقوى، يا حبيبي.’ صوت لحم يخبط لحم، عرقنا يختلط، قلبي ينفجر. أحس الخاتم يحك يده وهو يعصر طيزي. ‘بتحبيني أدخل في طيزك؟’ ‘أيوه، بس اليوم كسي بس.’ يسرع، أجيب بسرعة، كسي ينقبض على زبه، يطلع لبنه داخلي، حار، كثير. أنزل على ركبي، ألحس زبه النظيف، طعمه مالح، لبنه يقطر على لساني. نظراتنا مشتعلة، الخوف من أي حد يشوفنا يزيد النشوة.
بعد دقايق، أعدل حجابي، أرجع السيارة. الزوج يتصل: ‘فينكِ؟’ ‘في الجمعية، جاية.’ أحس لبنه ينزل بين فخادي، ريحة الجنس تملأ السيارة. أبتسم، السر يثيرني. في البيت، أغسل، أطبخ، أضحك مع الأولاد. بس داخلي، أعيش اللحظة تاني: زبه فيّ، الخطر، الذنب الحلو. هالحياة المزدوجة، إدمان. غداً، رح أطلب منه ينيكني في طيزي، في مكان أخطر. الرغبة مش بتنتهي.