أنا فاطمة، زوجة في الأربعين، أم لثلاثة أولاد، محجبة ومحترمة في الحي. الجميع يراني رمزاً للتقاليد، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. زوجي مشغول بعمله، الجنس بيننا نادر، بارد. قبل أسابيع، اقترحت عليه طبيباً نفسياً، قلت له بدون شهوة ما نعيشش. وافق على ‘حريتي’ مؤقتاً، بس هو ما يعرف السر الحقيقي.
اليوم، قلت له بنزور أمي في المدينة المجاورة. حضّر الغداء، قبلت جبيني ببرود، قلبت ظهري وطلعت. قلبي يدق بقوة، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع تحت الشمس، رمز زواجي. بس في حقيبتي هاتفي يهتز: ‘تعالي الحين، مشتاق لكِ’. هو أحمد، عشيقي منذ سنتين. نلتقي نهاراً فقط، وقت الفرص. اليوم، مختلف. ستة أيام ‘سفر عمل’، أول مرة ننام معاً.
البداية: الروتين اليومي والرغبة المكبوتة
وصلت الشارع الخلفي، هو ينتظر بسيارته. عيونه تلمع، صوته يذوبني: ‘فاطمة، يا قمر’. ركبت، ضحكنا كالمجانين، التوتر يتصاعد. دخلنا الفندق الرخيص، غرفة صغيرة بريحة الخيول. دوش سريع، خرجت مغطاة بمنشفة، هو عاري. قلبي يخفق، أفكر في أولادي ينتظروني. بس الرغبة تغلب.
اقتربت، قبلتني بحرارة، يديه على طيزي. ‘خلعي كل شيء’، همس. خلعت المنشفة، ثدياي يرتعشان. ركعت، أمسكت زبه المنتصب، كبير وصلب. مصيته بجوع، لعابي ينزل عليه، يئن: ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى’. الخاتم في إصبعي يلامس بيضانه، التناقض يثيرني أكثر. قام، رفعني، رمى على السرير. فتح رجلي، لسانه في كسي، يلحس البظر بجنون. ‘مبلولة زي الشرموطة’، قال وضحك. صاحت: ‘نيكيني الحين!’
اللقاء: اللحظات الحارقة والمخاطرة بالكشف
ركبت فوقه، وهو تحتي، زبه يدخل كسي بقوة. ركبت بسرعة، شعري يتطاير، يديه تضغط ثدياي. ‘أسرع، يا متناكة!’ يصرخ. قلبي يدق، الخوف من الكشف يزيد الإثارة. قلبته، أصبحت أنا خلفه، أدخلت إصبعي في طيزه، يتلوى من اللذة. ‘آه، يا ملكة!’ ثم وقفت أربع، دخلني من الخلف، ينيك بقوة، يدق في طيزي. ‘هقذف جواكِ!’ صاح، بس سحبت، قذفت على ظهري الساخن. انهارنا، عرقنا يختلط، أنفاسنا ثقيلة.
بعد ساعة، دوش آخر، لبست حجابي، الخاتم يعود لبريقه الرسمي. قبلني: ‘نراكِ غداً’. ركبت السيارة، الطريق طويل، أفكر في السر. وصلت البيت قبل العشاء، أولادي يركضون، زوجي يسأل ‘كيف أمك؟’ ابتسمت: ‘الحمد لله تمام’. أعددت الطعام، ضحكت معهم، بس بين فخذي حرقة لذيذة، ريحة أحمد لا تزال. الليل، نام زوجي بجانبي، أنا أتذكر الزب في فمي. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، شرموطة ليلاً. غداً… ربما نكرر. الإدمان قوي.