أنا أمينة، زوجة تقليدية، أم لثلاثة أطفال، أرتدي الحجاب في الجامع والأسواق، الجميع يحترمني. لكن داخلي نار. بدأ كل شيء على موقع قصص إباحية. كنت أقرأ وأكتب سراً. تعرفت على ‘كريم’، رجل في الستين، خبرة جنسية هائلة. تبادلنا الرسائل، صور عارية، كلمات قذرة. ‘أريد أن ألعق كسك الرطب’، يقول. أنا أرسل له صور كسي المفتوح بأصابعي، شفراي السمينة. قلبي يدق كلما رن الجوال. الزوج نائم بجانبي، الأطفال في الغرفة المجاورة، وأنا أبعثر ملابسي تحت الغطاء، أداعب نفسي وأفكر فيه.
اليوم الاثنين، 24 سبتمبر. رسالة: ‘هل تأتين؟ موقف السيارات خالٍ، 8:30 صباحاً’. لم أنم. أعد الإفطار للأطفال، أصفف شعرهم، يدي ترتجف. ‘أمي، ليش متوترة؟’ أبتسم، ‘لا شيء يا حبيبي’. أرسل له: ‘متأخرة قليلاً، آسفة’. أركض للحمام، أغسل كسي بالصابون المثير، أرتدي كيلوت أسود مفتوح، تنورة قصيرة تحت معطف طويل. الحجاب يخفي وجهي المتورّد. أمشي تحت المطر الغزير، قلبي يخفق، الخوف يختلط بالإثارة. ماذا لو رآني أحدهم؟ الزوج يظنني في السوق.
بناء السر والتوتر اليومي
أراه، فان كريم متوقف. يبتسم، يصورني بهاتفه. ‘تعالي يا شرموطة صغيرة’. أضع القلادة حول عنقي، يربط الحبل. أدخل، أخلع المعطف. ‘أنتِ جميلة جداً’. يربط يدي خلف الرقبة، يضع عصابة على عيني. يلمس رقبتي، يهدئني. أجلس على الكرسي، زبه أمام فمي. ألحسه بلطف، طعمه مالح، يتصلب. أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس المقشر، ألعب ببيضاته. ‘كفى يا شرموطة’. يسحبني للسرير.
يرفع تنورتي، يرى كسي من تحت الكيلوت. ‘افتحيه لي’. أبعد الخيط، أفتح شفراي بأصابعي، كسي يقطر. يلعقه، لسانه يغوص في الثقب، يمص البظر. ‘آه… كريم…’. يدخل زبه ببطء، ضيقي يعصره. أركبه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، لكن يخرج. يجعلني أجلس على وجهه، كسي يغرقه، شفراي على خديه. يمص بشراهة، إصبعه في طيزي. أقذف، عصيره يغمر فمه.
اللقاء الجنسي الحار والعودة إلى الواقع
الآن دوره. أنزل، أمص زبه مرة أخرى. أبلل إصبعي الصغير، أدخله في مجرى البول ببطء. ‘أقوى… لا تخافي’. يئن، زبه يحمر. أمصه وأداعبه، يقذف صواعق في حلقي، يصرخ. نعانق بعضنا، قبلات حارة.
الساعة 11. هاتفي يرن، الزوج. أرد بصوت هادئ، ‘نعم حبيبي، قادمة’. أرتدي ملابسي، أعدل الحجاب. يقبلني كريم، ‘سأفتقدك’. أخرج تحت المطر، أمشي بخطى سريعة. الأطفال ينتظرون، الزوج يبتسم. أنا أضحك، لكن كسي لا يزال ينبض، ذكرى يديه على خصري بينما خاتم الزواج يلمع. السر يثيرني أكثر. غداً رسائل جديدة؟ قلبي يدق من جديد.