اعترافي السري: لقاء محرم مع الشيخ موريس في اجتماع دينيس السياسي

أنا أمينة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، محترمة في الحي. زوجي رجل أعمال ناجح، يصلي كل يوم، يحضر الجمعة في المسجد. الجميع يراني مثال المرأة المسلمة التقليدية. لكن… لدي حياة أخرى. سرية. مليئة بالنار.

كنت ألتقي بدينيس في نادي القراءة. هو محامٍ طموح، يريد الترشح للبلدية. قال لي ذات يوم: ‘أريدك في فريقي الانتخابي’. رفضت أولاً. السياسة خطيرة، خاصة لامرأة مثلي. لكن عينيه… وعده بالإثارة. وافقْتُ. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر في الخطر.

بناء السر: بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة

تلك الليلة، في صالون دينيس الحديث. ستة أشخاص حول الطاولة. دينيس يقود النقاش. وموريس… أه، موريس دي كافانياك. الشيخ الكبير، نبيل قديم، مترومان وتسعين سنتيمتراً، عيون حادة، شارب أنيق، ابتسامة مثل شون كونري. قدمه دينيس لي، شعرت بجاذبية فورية. نظراتنا تتلاقى. أنا، المحجبة، أشعر بكسي يبلل تحت الجلباب.

النقاش عن الضرائب والثقافة. عيوني تتجول على لوحة قبيحة على الجدار. غرابيل بنية على أصفر. يسألني دينيس رأيي. ‘لا أفهم الفن الحديث’، أقول بخجل. يضحكون. الآخرون يمدحونها: ‘قوة برية، جنسية، شمس وتراب’. موريس يقول: ‘أنا جاهل مثل أمينة’. قلوبنا تتقارب. أشعر بحرارة بين فخذيّ. التوتر يتصاعد. الحياة العادية تنهار أمام الرغبة.

ينتهي الاجتماع. دينيس يقول: ‘موريس، أمينة، تعالا لحظة’. نعود إلى الصالون. اللوحة أمامنا. ‘هذه لوحة ابني أوريليان، ثلاث سنوات. عنوانها: أبي’. نضحك. موريس يمسك بطنَه ضاحكاً. لكن عيوننا… نار. دينيس يخرج للحظة. نبقى وحدنا.

اللقاء الحار: النيك السريع والممنوع

قربَ موريس. يده على كتفي. ‘أنتِ جميلة جداً، أمينة’. قلبي ينبض بجنون. خاتم زواجي يلمع بجانب يده القوية. ‘لا… زوجي…’ أهمس. لكنه يقبلني. شفتاه حارة. يدخل لسانه. أذوب. يرفع جلبابي بسرعة. ‘لا وقت، سريعاً’، يقول. أنا مبللة، كسي ينبض. يفتح بنطلونه. زبه كبير، صلب، رأسه أحمر. أمسكه، أدلكه بسرعة. ‘نيكيني الآن’، أتوسل.

يرفعني على الطاولة. يدفع زبه في كسي بقوة. آه… يملأني. أعض شفتي لئلا أصرخ. ينيكني بسرعة، عميقاً. ‘كسك ضيق، حار’، يهمس. أنا أتلوى، أحتضنه. خاتمي يحتك بظهره. الإثارة من السر تجعلني أقذف بسرعة. يدفع أقوى، يفرغ لبنه داخلي. ساخن، كثيف. نتنفس بصعوبة.

يسحب زبه. لبنه يتساقط على فخذي. أمسحه بسرعة بمنديل. أعدل حجابي، جلبابي. دينيس يعود. ‘شكراً’، نبتسم. أودع وأخرج. في السيارة، أشعر بلبنه يتدفق داخلي. أبتسم. السر يثيرني. غداً أعود إلى زوجي، أطبخ، أصلي. لكن داخلي، النار تحترق. هويتي المزدوجة… إدمان. أريد المزيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top