اعترافي السري: ليلة الخيانة الحارقة مع عشيقي تحت غطاء الحياة التقليدية

أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في النهار، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. الجميع يراني مثال المرأة التقليدية، محترمة، ملتزمة. لكن داخلي نار تشتعل. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيه، في جمال، عشيقي السري. اليوم، بعد صلاة المغرب، رن الهاتف. كان صوته يهمس: «فاطمة، أفتقدكِ. تعالي الليلة، العشاء عندي، وحدنا… مع مفاجآت.» ترددتُ، نظرتُ إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الضوء. زوجي في العمل، الأولاد نائمون. قلتُ: «نعم، لكن سريعاً، قبل أن يعود.» أغلقتُ، يدي ترتجف، كسي يبتل بالفعل من الإثارة. ارتديتُ عباءة سوداء طويلة، تحتها فستان أحمر قصير، بدون ملابس داخلية. قلبي يخفق، الخوف يختلط بالشهوة. كيف أخرج دون أن يراني أحد؟

في السيارة، أقود بسرعة، الرياح تداعب فخذي العاري تحت الفستان. وصلتُ إلى شقته في الطابق السادس. رفعني في المصعد، عيناه تأكلاني. «أنتِ ملكي الليلة»، قال وهو يقبل عنقي. دخلنا، أشعل الشموع، قدم الخمر والمأكولات. شربتُ قليلاً، الدوار يصعد. «فكي الحجاب»، أمرني. فككتُه ببطء، شعري يتساقط. جذبني إليه، يدُه على طيزي، يعصرها. «أنتِ متزوجة، لكن كسكِ يقول غير ذلك.» ضحكتُ بخجل، لكني دفعتُه على الأريكة. انزلقتُ على ركبتيّ، فتحتُ سحاب بنطلونه. زبه كبير، منتصب، ينبض. لعقتُ رأسه بلساني، طعمه مالح، حار. مصصتُه بعمق، حلقي يتقبلُه كله، أسمع أنينه. «يا فاطمة، أنتِ عاهرة حقيقية تحت هذا الحجاب.» نعم، أنا كذلك، أفكر في زوجي وأنا أمصّ زب غريب.

بناء السر وتصاعد التوتر

لم ينتظر. رفعني، مزق الفستان، ثدياي يرتعشان. رمى بي على السرير، فتح ساقيّ على مصراعيهما. كسي مبلل، مشعر قليلاً كما يحبّ. «انظري إلى خاتمكِ وأنتِ تُنكَ»، قال ودفع زبه داخلي دفعة واحدة. آآه! ملأني، يضرب عنق الرحم. نكني بقوة، سريعاً، السرير يهتز. يدي على فمه لئلا يصرخ، لكني أنا من أصرخ: «نكني أقوى، يا جمال! أشعر بزبكَ يمزقني!» قلبي يدق كالطبل، الخوف من الجيران، من زوجي الذي قد يتصل. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من الخلف. يدق فيّ كالمطرقة، يدعك بظري. جئتُ مرتين، سوائلي تنزل على فخذيه. ثم شعرتُ بسخونته، يقذف داخلي، يملأ كسي بحليبه الساخن. انسحب، لعقتُ زبه الناعم، نظفتُه كل قطرة.

ارتديتُ ملابسي بسرعة، رائحة الجنس تملأني. قبل خروجي، قال: «عدي قريباً، سأدفعُ لكِ هذه المرة.» وضع مائة دولار في يدي، ضحكنا. في السيارة، أمسحُ كسي المتورم، أشعر بالحليب يتسرب. وصلتُ المنزل قبل زوجي بدقائق. غسلتُ نفسي، ارتديتُ الجلباب، طبختُ العشاء. عندما عاد، قبلني، لم يشعر بشيء. نام الأولاد، ذهبنا إلى الفراش. لم أستطعْ النوم، دفعتُه داخلي، نكني بحنان هذه المرة. «أحبكِ يا فاطمة»، قال. ابتسمتُ، أفكر في زب جمال داخلي قبل ساعات. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. سأعودُ، الإدمان قوي، الخطر مثير.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top