أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، في الحياة اليومية أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ لزوجي التقليدي اللي يشتغل في التجارة. الناس يحترموني، يقولوا عليّ المرأة الفاضلة. بس… يا إلهي، عندي حياة ثانية. سرية. مليئة بالنار. اليوم، كنت مع حبيبي السري، رجل فرنسي اسمه لوك، نمشي يد في يد في غاليري شامب إليزيه. قلبي يدق بقوة، خايفة حد يشوفني، بس الإثارة تجنن.
شفت متجر ملابس داخلية مثيرة. عيوني لمعت. ‘تعجبك؟’ قال لوك بابتسامة شقية. ‘أكثر مما تتخيل،’ رديت وأنا أحس حرارة في جسمي. دخلنا. البائعة سألت عن المقاسات. ’90C، 40،’ قال لوك بسرعة، وأنا ضحكت بخجل. أخذت الستيان الأسود، الجارفيليه الصغير، والسترينغ اللي بالكاد يغطي. دخلت الكابينة، قلبي يخفق. خلعت هدومي، لبستها. الستيان رفع صدري، حلماتي واقفة من الإثارة. السطرينغ يلتصق بكسي المبلول.
البداية الخطرة في المتجر
فجأة، سمعنا صوت. ستارة كابينة جنبنا انفتحت. امرأة بلوند كبيرة الثديين، في غوايبير أحمر، طويلة، جسمها ممتلئ بشكل شهي. رجل في الخمسين معاها، أنيق. ‘شو رأيك يا حبيبي؟’ قالت بلهجة شرق أوروبا. ‘رائعة،’ رد الرجل ونظرلي. احمر وجهي. لوك حاول يفتح ستارتي، دخل معي، قفل. ‘افتح شوي للنور،’ قلت. شافني، عيونه مليانة شهوة. ‘يا فاطمة، أنتِ إلهة.’ يديه على خصري، بس سمعت صوتها: ‘أقدر أشوف؟’
دخلت الكابينة، عريانة تماماً! ثدييها كبار، مترهلين شوي بس شهيين. دارت حولي، تلمس الجارفيليه. ‘أنتِ جميلة جداً. أنا إيلفيرا، من رومانيا. جربي نفس الستايل.’ لبست نفس الملابس السوداء. الرجل لويسين قال: ‘صار بناتنا متشابهين، خلينا أصحاب. تعالوا السبت لحفلة.’ قلبي يرجف، الخوف والرغبة يتصارعوا. شربنا كاسات في فوكيه، تحت البالطو نفسه الملابس المثيرة. حسيت السطرينغ مبلول، حلماتي تفرك في الستيان.
السبت وصل سريع. لبست فستان أسود قصير تحت البالطو. في شقتهم الفاخرة أفينيو فوش، إيلفيرا رحبت بنا بحرارة. ضيوف كتير، روس وبولونيين. فودكا، كافيار، موسيقى تيغانية. الجو سخن. بوريس سكران قال: ‘كيف عرفتوهم يا إيلفيرا؟’ احمرت، بس هي اعترفت: ‘اشترينا نفس الملابس التحتية في المتجر.’ ضحكوا، أطفأوا النور، موسيقى رومانسية. إيلفيرا مسكت يدي، رقصنا. أنزلت أكمام فستاني ببطء، صدري طلع، ثديي يهتز.
الذروة الحارة والعودة إلى السر
هي خلعت فستانها، وقفنا نفس الستايل. باستني، لسانها في فمي، حار. سقطنا على السجادة السميكة، نتقلب، أيديها على طيزي، أنا أعصر ثدييها الكبار. ‘تعالي معي،’ همست وقامت تسحبني للغرفة الخلفية. قفلت الباب. دفعتني على السرير، شقت السطرينغ، لسانها على كسي. ‘أووه… إيلفيرا… لا… أكثر!’ صاحت. كسي يقطر، هي تلحس البظر بجنون، أصابعها داخلي، تدخل وتخرج بسرعة. قلبي ينفجر، الذهب في إصبعي يلمع بجانب خاتم زواجي، يدي الثانية في شعرها.
قمت، دفعتها على ظهرها، مصيت حلماتها الوردية الكبار، نزلت لكسها المحلوق، مبلول، ريحته مثيرة. لحستها بقوة، أصابعي في خرم طيزها. صاحت: ‘نيكيني يا عاهرة عربية!’ ركبت وجهها، كسي على فمها، أنا أحك بقوة. جبت، سائلي على وجهها. هي قامت، دلدعة كبيرة من الدرج، دخلتها في كسي بقوة، تنيكني بعنف، ثدييها يضرب وجهي. ‘أنا… زوجة… بس كسي جعان!’ صاحت أنا. جبت مرتين، جسمي يرتعش.
بعد ساعة، عدنا للحفلة وكأن شيء ما حصل. ابتسمت للوك، هو سعيد. رجعت لبيتي، زوجي نايم. غسلت جسمي، بس الرائحة بقيت في راسي. السر ده يخليني أحس حية. غداً حجابي مرة ثانية، بس الليلة دي… ملكي. قلبي لسة يدق من الذكرى.