اعترافي السري: أول لقاء مثلي مع معلمة ابنتي وأنا متزوجة تقليدية

كنت مستلقية على سرير مريم، أنظر إليها وهي تغفو بعد ذروتها. قلبي يدق بقوة، مش عارفة إزاي وصلت هنا. أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم، محجبة في الحياة اليومية، الناس يحترموني في الحي. بس دلوقتي عريانة جنب ست تانية، وأنا عملتلها نشوتها بيدي وبشفايفي. جلدها ناعم زي الحرير، طيزها مدورة، عضلية، ما قدرت أقاوم ولمستها برفق. ‘يا حرام، كيف هي محظوظة…’ همست لنفسي، وأنا أحس بالذنب يعصرني، بس الإثارة أقوى.

صحيت مريم، ابتسمت وقالت: ‘هاي، يا قمر… خفت تهربي.’ رديت بضحكة متوترة: ‘أهرب فين؟ جوزي مش موجود، وأنا مش عايزة أسيب سريرك.’ سألتني: ‘يعرف إنك بي؟’ ضحكت بصوت عالي: ‘لا والله! أنا نفسي ما كنتش عارفة لحد النهارده.’ عيونها لمعت، وقربت وقبلتني قبلة عميقة، مختلفة خالص عن قبلات الرجالة. ركبت فوقي، صدرها الصغير لزق في صدري الكبير، وأنا ذوبت. ‘يا إلهي، ده لذيذ أوي!’ أغمضت عيوني، وهي تلعب بفمي زي الخبيرة. إيدي راحت على جسمها، لمست ضهرها، خصرها، طيزها الناعمة. كانت تئن تحت لمستي، بس فجأة وقفت وقالت: ‘لازم أمشي شوية.’

بناء السر والتوتر الجنسي

حسيت بخيبة، سألتها: ‘ليه؟’ قالت: ‘عشان أقفل فصل قديم قبل ما أفتح جديد.’ فهمت إنها مش حرة، زيي، ودموعي نزلت. لبست هدومي بسرعة وطلعت وأنا أبكي. في الشارع، كنت زي المجنونة، شعري مفلوش، بس وصلت البيت بدون ما أشوف حد. دخلت الحمام، بكيت تحت الدوش، أحاول أهدى نفسي. بعدين لبست واتصلت بجوزي، بس ما حسيت بشيء. الويك إند فاضي، نظفت البيت، شوفت تلفزيون، بس عقلي مع مريم. تخيلتها مع غيري، أصغر؟ أحلى؟ في السرير؟ أكلت بسكويت لحد ما نمت على الكنبة.

صحيت على رسالة منها: ‘معلمة تبحث عن شريكة بعد انفصال. مبتدئة مرحب بها.’ ضحكت وقربت قلبي يقفز: ‘متاحة، هبعت CVي. 7 مساءً، شارع الملك.’ عدلت مكياجي وطلعت سعيدة. فتحتلي الباب وقبلتها فوراً. ‘أنا حرة دلوقتي ليكي.’ إيديها في جيبي، لمست كسي من فوق الكيلوت، وهو مولع. خلعت هدومي، خلتني عريانة على الطاولة في المطبخ. برد الطاولة خلاني أرتعش، بس شهوتي أكبر. نزلت كيلوتي ببطء، كسي منتفخ مبلول. فكيت برا الصدر وقربت.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

غطست وشها بين فخادي، لسانها على كسي المبلول، صرخت من اللذة. كانت تلحس شفايفي، تمصها بصوت مبلول، كسي يقطر على وشها. ‘أرجوكي خليني أجي!’ بس هي مستمرة، بطيئة ثم سريعة. غيرت وضعيتي، رجعت رجلي على صدري، عرضت كسي وطيزي. لسانها على خرم طيزي، أول مرة أحس باللذة دي، ينبض ويفتح. إيديها على صدري، تلعب بحلماتي. رجعت لكسي، لسانها داخل المهبل، ثم إصبعين، ثلاثة. صرخت: ‘نعم!’ دخلت إبهامها في طيزي، وإيدها التانية في كسي، جبت بعنف، سائلي يغرق إيدها.

بعدين ركبت وشي، كسها قريب من بقي، ريحته مجنونة. لحسته، مصيت شفايفه، لساني في مهبلها. ‘الحسي بقوة يا حبيبتي!’ جبتها على وشي، شربت لبنها. دوش حنون، أكل خفيف على الطاولة نفسها، ضحكنا زي العشيقات. نمت في حضنها، بس الصبح رسالة من جوزي: يرجعوا الساعة 4. حزنت، بس هي فاجأتني. غطتني عيوني، خلتني على بطني، دلكتني بزيت مونوي. إيديها على صدري، لحست كسي تاني، ثم حطت شريطة في وسطها، دخلتها في كسي من ورا، بسرعة وحماس. جبت مرة تانية بعنف، وهي كمان.

قالت: ‘لو عايزة، هكون راجلك وستك.’ حضنتها بدموع. رجعت البيت قبل ما يرجعوا، قلبي يدق، الخاتم في إيدي يلمع، بس كسي لسة ينبض بذكراها. الحياة العادية، بس السر ده إدمان، الإثارة دي هتفضل معايا. يا إلهي، أنا عايزة أكتر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top