أنا كريمة، ٢٨ سنة، عربية من المغرب، متزوجة من حسام، رجل تقليدي يصلي خمساً ويحترم التقاليد. في الحي، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، طويل، أم لولدين صغيرين، أطبخ الكسكس وأزور الأهل. الجميع يحسدني. لكن… يا إلهي، داخلي عاهرة. أعشق السر، الخطر، أدخل زب غريب في كسي بينما يلمع خاتم الزواج على إصبعي. قلبي يدق كالمجنون كل مرة أفكر في اللي ممكن يحصل لو اكتشفوا.
البارحة، حسام مشغول في العمل، قال لي روحي مع صديقاتي لبالادة رولرز في باريس. كذبت، طبعاً. ارتديت تنورة قصيرة سوداء، ليجنج أسود ضيق بدون كيلوت – عادة سرية أحبها، يحسسني بالعري تحت الملابس. فوقها معطف طويل يخفي كل شيء. ركبت الرولرز، انطلقت مع الحشد في الشوارع الكبيرة. الريح ترفع التنورة، أحس فخادي عارية، كسي يحس بالهواء البارد. الشباب ينظرون، يبتسمون. أنا أبتسم داخلياً، مبللة بالفعل.
البداية: التوتر بين الحجاب والرغبة
شاب أشقر، غويلوم، حوالي ٢٠ سنة، يقترب. ‘تحتاجين مساعدة؟’ يقول بابتسامة. أقول ‘نعم، مش قادرة ألحق.’ يمسك يدي، يساعدني في التوازن. إيده حارة، قوية، على خصري. أنظر لخاتمي الذهبي يلمع بجانب إيده البيضاء. قلبي ينبض بسرعة. ‘أنت متزوجة؟’ يسأل. ‘نعم، بس زوجي مشغول.’ أكذب، أغمز. التوتر يتصاعد، أحس كسي ينبض، الرغبة تدفعني.
فجأة، يشير لباب مفتوح في فناء مظلم. ‘تعالي هناك، نرتاح شوي.’ أتبعه، الرولرز تجعلني أتعثر. داخل الفناء، يقول ‘أنت تجننيني، تنورتك ترفرف.’ يرفعها، ينزل الليجنج بسرعة. الإيلام القديم يتمزق. ‘لا يهم، نيكني حالا!’ أقول، منحنية على سكوتر. يمسك طيزي، يفردها، أحس رأس زبه السميك يداعب كسي الجاف أولاً. أعض شفتي، ثم يدخل ببطء، يملأني. ‘آه… كبير!’ أصرخ بهمس. يدفع بقوة، زبه ينزلق داخلي، يصفع طيزي. أداعب بلدي، مبللة الآن، أصرخ صغيرة ‘نيك أقوى!’
لكن ضوء ينور، حارس أسود يخرج. ‘شو هذا؟!’ يصرخ. غويلوم يخرج زبه بسرعة، نهرب نضحك. كسي يقطر، فخادي باردة بدون ليجنج. نركض لشارع جانبي، نسمع موسيقى من شقة. دخانيات على البالكون ينادوننا. ‘تعالوا ترقصوا!’ يقول واحد. نصعد، أخلع الرولرز، في جوارب فقط، تنورتي قصيرة، طيزي عارية.
الذروة: النيك الحار والمخاطر
داخل، حفلة شباب، ١٨-٢٠ سنة. أرقص، أتحرك بحرية، محدش يدري عن عريي. غويلوم يمسكني لسلو، يلصقني ببطنه. أحس زبه الصلب على بطني. ‘ما لابسة كيلوت؟’ يهمس. ‘سري، نيكني في أي وقت.’ أكذب لأثيره. يفرك طيزي، أنا أضحك، أمسك زبه من فوق البنطلون، أدلكه ببطء. يئن، يقذف في يدي الساخنة. ألحسها، طعمه مالح. ‘تعال للحمام.’ يقول. هناك، ينزل بنطلونه، زبه واقف تاني. أجلس على الحوض، يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني سريع، يصفع، أصرخ ‘أعمق، يا حبيبي!’
ننزل، نرقص تاني، بس هالمرة على كنبة في الظلام. أجلس على حجره، أرفع تنورتي، أنزل على زبه ببطء. كسي يبتلعه، أتحرك صامتة، موسيقى تغطي. قلبه يدق تحتي، خاتمي يلامس صدره. يمسك خصري، يدفع لفوق. أنا أقذف أول، سائلي يبلل بنطلونه، ثم هو ينفجر داخلي، حار، كثير. أقوم ببطء، سائل يقطر، أمسحه بمنديل.
نخرج، أرجع بيتي، أغسل نفسي، ألبس الحجاب. حسام يقبلني ‘كيف كانت البالادة؟’ ‘حلوة.’ أقول، مبتسمة داخلياً. السر يثيرني، غداً الحياة العادية، بس كسي يتذكر زبه كل لحظة. أعشق هالازدواجية، الخوف واللذة.